صحيفة صدى الاحداث السودانية


المقالات
مقالات/حسن البدرى حسن/ المحامى
اتفاقية السلام فى ظل حوار حيران الانقاذ
اتفاقية السلام فى ظل حوار حيران الانقاذ
22 نوفمبر 2015 09:48

لاللحوار ,للشعب السودانى ذاكرة متقدة

بسم الله الرحمن الرحيم

لا للحوار, للشعب السودانى ذاكرة متقدة

حوار الوثية هو اخر صيحات مغالطات حكم الانقاذ , لان الحوار المطروح اليوم مثله مثل مؤتمرالحوار الوطنى الذى طرحه الانقلابيون عقب انقلابهم على السلطة الديمقراطية, والغرابة والمغالطة فى ان الاعلام الحكومى يصر على ان حوار الوثبة هو طرح متفرد لم تسبقهم فيه حكومة من قبل!!! لانه يتضمن برنامج عمل مكتمل من لجان السلام والحريات والاقتصاد والعلاقات الخارجية والهوية واخيرا تنفيذ مقررات الحوار .
الحقيقة ان طرح حوار الوثبة لم يأت بجديد بل بالعكس هو تدهور وفشل صريح لان مؤتمر الحوار الوطنى الذى سبق كان يجمع كل الاخوان المسلمين وجبهتهم الاسلامية القومية,وحركتهم الاسلامية كما يحلو لهم وكانوا فى سنين العسل, انظروا للمغالطة كم بلغ مؤتمر الحوار الوطنى من العمر ؟ وماهى الفوائد التى عادت للشعب السودانى ؟ الاجابة, سياسيا كم وعشرين سنة عمر مؤتمر الحوار الوطنى وكانت مسرحية سياسية ليدجن بها نظام الانقاذ ضعاف النفوس سياسيا ونجح الى درجة مائة المائة الا من رحم ربى !!! اما على المستوى الاقتصادى هلك الحرث والنسل وعلى الصعيد العسكرى دمر الجيش السودانى وحلت محله المليشيات وقوات الدفاع الشعبى واخيرا قوات الدعم السريع ,اما الخدمة المدنية فحدث ولا حرج واخيرا القضاء قد ذبح من الاذن الى الاذن الاخرى !اما ام الكبائر فى جرائم الانقاذ فهى تهجير السودانيين بالملايين فى المنافى فى كل بلاد الدنيا وانفصال السودان شمالا وجنوبا !!كل ذلك الخراب من الذى سيدفع ثمنه اولا ثم نأتى للحوار وما ادراك مالحوار مرة اخرى !!؟؟ ولاننسى تفشى الجوع والمرض والفقر وتدمير البنية الزراعية تماما مشروع الجزيرة على رأسها وتدمير الثروة الحيوانية !!اما ثانيا ماذا ننتظر من نظام جاء على ظهر دبابة؟ ومن نظام خدع زملائه العسكر ومن نظام كان جزءا اصيلا من حركة الاخوان المسلمين (الجبهة الاسلامية القومية ) وتشهد عليهم جميعهم انتخابات 1986 بأنهم كانوا هو الزاد والعتاد لحزب الجبهة الاسلامية وانتخبوا لحزب الجبهة الاسلامية القومية؟ ! اذا اعتقد سدنة السلطة ان الشعب السودانى نسى فنقول لهم ربما بعضهم نسى ولكن الحقيقة اغلبهم لم ينس لاسيما الذين كانوا فى فوهة المدفع من المعارضين لحكم الجبروت الاخطبوطى !,ماذا ننتظر من نظام اعاق مسيرة شعبه الديمقراطية؟ واكثر الفساد واشعل الفتنة بين بنيه حتى بين الاخ واخيه والابن وابيه واشعل نار الفتن والتحديات والعنتريات وذلك واضحا فى الحروب الاهلية التى فتكت بالناس والعباد فى دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان كل هذه المأسى والتدمير الشامل حتى للاخلاق السودانية كل هذا ننساه ونأتى للحوار لا حساب ولا عقاب ولالالالالالالالالالالالالالالالا!!!!!.ان عذاب الدنيا خير لكم من عذاب رب الحساب اذا بالفعل كنتم جادين للحوار يجب ان تعترفوا بكل الجرائم التى ارتكبتوها فى حق الشعب السودانى وتطلبوا العفو والسماح من الشعب السودانى وبعد ذلك للشعب السودانى الخيار فى قبول الاعتذار ام من عدمه , اما ثالثة الاثافى ماذا ننتظر من قيادات الحوار المزعوم والذين بلغوا من العمر عتية؟! واثروا من اموال الشعب السودانى يجب ان يحاسبوا هم ايضا,هذا اولا اما ثانيا ,كل اسرهم تعيش عيشا رغدا وكلهم ان لم يكونوا جزءا من النظام هم انصار للنظام ولا رأى سياسى لهم يخالف النظام !فكيف نثق فى حوار (المع والضد)!؟ وكلهم سواء تحت امرة السلطان مهما ادعى انصار الحوار لان للشعب السودانى ذاكرة متقدة .

حسن البدرى حسن /المحامى



بسم الله الرحمن الرحيم

اتفاقية السلام فى ظل حوار حيران الانقاذ
مهما اتفقنا او اختلفنا مع واقع الحزب الاتحادى الديمقراطى الذى يعيشه اليوم !,ولكن منطق الادب السياسى يحتم علينا جميعا ان نقف احتراما وسلاما للانجاز التاريخى الذى حققه الحزب الاتحادى الديمقراطى بقيادة السيد محمد عثمان الميرغنى والاستاذ ابو المناضلين الذى لم يركع لصنم الانقاذ الوهمى الاستاذ سيداحمد الحسين وكوكبة محترمة من الاتحاديين اغلبهم لاقى ربه راضيا مرضيا اما الاحياء منهم فأبعدوا عن مصادر القرار السياسى للحزب بقدرة قادر وذهب الحزب الى ما هو عليه الاْن
الحقيقة التى يجب ان نؤكدها ان الجبهة الاسلامية القومية والتى تاريخها وتاريخ الاخوان المسلمين جميعا فى العالم العربى والاسلامى يؤكد الحقد المقنن الذى رسمته جماعة وطوائف الاخوان المسلمين فى العالم بمختلف تنوع الاسماء الحربائية التى حاول اخوان الشيطان ان يضربوا بها كافة القوى السياسية تحت الحزام بأسمها ليس على السودان فحسب وانما حتى على مستوى الربيع العربى الذى نهبته طوائف الاخوان المسلمين فى العالم العربى كما فعل من قبل جماعة الاخوان المسلمين ونهبوا ثورة الشعب السودانى التى لم يقدها حزب ولكن كان قائدها الشعب السودانى ضد الظلم المايوى الفاشى الذى كان الاخوان المسلمين خلفه بعد خداعهم للديكتاتور جعفر نميرى الذى اكلوا بعقله المفلس دينا (حلاوة حربا)!!!!!.
الحقيقة وصلت هذه الجرثومة التى نشأت وترعرعت وقوى ساعدها فى بلاد السودان الذى كان مرتعا خصبا لها! ابان الظلم الاخوانى لاسيما حكم سنين (العسل)! بين العسكر الانقاذى والاخوان المسلمين الانقاذيين الذين وصلوا الى المصير المحتوم فى سيناريو المنشية الذى لم يصدقه احد الى اليوم(لانه من اجل السلطة والتسلط)!! وبالفعل وثبة البشير قائدها حزب المؤتمر الشعبى والذى يدافع عنها بشراسة اليوم بقيادة الناطق الرسمى للمؤتمر الشعبى مما يؤكد ما ذهبنا اليه , لان الغبن كان فى لحظات الغضب ولكن عرفت الجماعة ان الشعب السودانى لن ينسى ماأقترفه حزب البشير وحزب الترابى فى حقه وعليه لامكان للكيل بمكيالين !لان كل اباطيل الانقاذيين قد انكشفت للشعب السودانى لانه جمع فأوعى فى ظل ظروف وملابسات وتناقضات الجبهة الاسلامية القومية واخوانها المسلمين فى كافة بقاع العالم .
الحقيقة ان اتفاقية الميرغنى قرنق كانت فى حقيقتها صمام امان لسلام دائم فى السودان بالاضافة الى تجنيب السودان المصير الذى وصلت اليه البلاد تقسيم السودان لمصلحة ان يظل الانقاذيين بشقيهما يحكما السودان ولا يباليان فى العواقب التى سوف تنجم على البلاد وشعبها , ان الانقاذ هى التى تعتبر كارثة على السودان وشعبه المكلوم الذى يعانى الامرين الان , مر الحاكم الظالم ومر شتات المعارضة التى كل جماعة منها( شايته على اتجاه )وهذه كارثة اخرى ولذلك نرجو من المعارضة ان تتفق على كلمة سواء و لان واقع حوار الانقاذ هو تجمع حيران الانقاذ بأشكال واسماء مختلفة تحت سيطرة حاكم الانقاذ مهما كانت السيناريوهات فهى مكشوفة والتى سوف تكون فى اخرالمطاف كل مخرجاتها كما يحكى الحاكم هى لمصلحة الحاكم الذى يمثل القضاء وطرفى النزاع الذى يمثل امام القضاء, وعليه ان الحوار ماهو الا تكريس لحكم الحاكم وماهو الا سيناريو افلاس سياسى وفشل حقيقى منيت به اطراف الانقاذ الوطنى والشعبى !.

حسن البدرى حسن

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 287



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


حسن البدرى حسن /المحامى
حسن البدرى حسن /المحامى

تقييم
1.29/10 (7 صوت)