صحيفة صدى الاحداث السودانية


المقالات
مقالات/حسن البدرى حسن/ المحامى
لماذا ام دوم خميرة عكننة وسط الاتحاديين؟
لماذا ام دوم خميرة عكننة وسط الاتحاديين؟
15 ديسمبر 2015 10:02

بسم الله الرحمن الرحيم

لماذا ام دوم خميرة عكننة وسط الاتحاديين ؟؟

يتفرد الحزب الاتحادى الديمقراطى دوما بحراك قلق بحثا عن الوصول لحزب اتحادى منظم يسود بلاد السودان , ولكن تتخلل هذا الحراك الكثير من العقبات المفتعلة التى لايعجبها العجب ولا الصيام فى رجب واعنى بذلك بنى الملة الاتحادية الذين لايعجبهم نجاح فئة دون اخرى حتى لو كانت تسير سيرا حثيثا للوصول الى غايات تنزيل مبادىء الحزب على ارض الواقع السياسى السودانى المأزوم.
الحقيقة الكمال لله وحده والنجاح لم يتات الا بالتوفيق من الله عز وجلّ, ان رحلة البحث عن الديمقراطية التى هى ديدن المبادىء الاتحادية لايتوقف قطارها مهما اعترت الطريق الديكتاتوريات المدنية بأسم الحزب الاتحادى التى ولدت لتشويه الحزب ومبادئه ومن ثم تحاول فى تعمد لتعمية الابصار والغاء العقول عن حقائق افعالها التى هى الكارثة والمعضلة الحقيقية التى عطلت ومازالت تعطل مسيرة تنزيل مبادىء الحزب على ارض الواقع السياسى , كثيرون يتحدثون عن ان الانقاذ جاءت بالفتن والمحن للواقع السياسى الاتحادى ,هنا توجد حقيقة لهذا القول, ولكن ,السؤال ماهى الادوات التى استخدمت وما زالت تستخدم لاشعال فتن الانقاذ والانقاذيين والاخوان المسلمين بين الاتحاديين ؟ الاجابة ان الادوات الفعالة التى اودت بالحزب الى غياهب الفتن والتشرذم هى ادوات اتحادية تارة تلبس عباءة الختمية وتارة اخرى ترتدى عباءة الحزب الوطنى الاتحادى وتارة ترتدى عباءة الحزب الاتحادى الديمقراطى بأسماء لافتات مختلفة وكلها للاسف الشديد تخدم الخط السياسى للانقاذ وشيعتها وهو ( فرق تسد)!
الحقيقة عندما انشأت الانقاذ جامعة بأسم الزعيم المقيم الراحل اسماعيل الازهرى الذى لم يركع لصنم من اصنام الديكتاتوريات المختلفة مدنية كانت ام عسكرية وحتى لو كانت مبرأة من كل عيب . هو حق يراد به باطل والحق يكمن فى ان الراحل يستحق احترام المبادىء التى ارساها وعمل من اجلها حتى لاقى ربه وهى احترام سيادة القانون وانفصال السلطات الثلاث فى ظل نظام ديمقراطى حر ,اما الباطل فهو ان ترث االانقاذ وجبهتها الاسلامية الحزب الاتحادى الديمقراطى الذى بأسمه باع واشترى سدنة النظام الانقاذى مستخدمين الادوات الخبيثة من الساقطين والساقطات اتحاديا ونجحت الانقاذ حتى اصبح الاتحاديون فرق وشيع وجماعات متفرقة هنا وهناك !!!!!!!!
الحقيقة والبحث عن الحقيقة ان الحزب الاتحادى الديمقراطى هو صرح ديمقراطى لايقبل القسمة على اثنين وهناك كثيرون يركبون قطار البحث عن تنزيل مبادىء الحزب الى ارض الواقع ولكن المشكلة ان الجرثومة التى تتغلغل فى اوساط الاتحاديين لكى تمسح الحزب الاتحادى من الخارطة السياسية وهذا واضح فى خلق العقبات والمتاريس لاعاقة اى عمل يقوم به الاشقاء هنا او هناك !وبالتالى لايعجبها العجب ولا الصيام فى رجب, والدليل على ذلك ان النشاط الجماهيرى الذى ولدفى امدوم بمجهودات مقدرة فى رأئنا الخاص لابأس به لانه يصب فى خانة الصاح ولانه يهدف لتنظيم الحزب ,نرجو الا يكون خميرة عكننة لاصحاب المصالح المختلفة فى لافتات الحزب المختلفة, هذا اولا , اما ثانيا, ان الحزب يعيش ترهلا سياسيا,يجب ان يسعى كل حادب على مصلحة الحزب ان يبحث عن تنظيم الحزب ,لان الحزب غائبا تماما من الساحة السياسية,عليه ان اية خطوة يخطوها الاشقاء لتنظيم الحزب مهما كان الاختلاف مع هذا او ذاك اعتقد انها خطوة فى الاتجاه الصحيح.
الحقيقة ثم الحقيقة ان تنظيم الحزب الاتحادى يتطلب تجاوز الصغائر بين الاتحاديين لانه اصبح واجبا تحتمه حالة الوطن والمواطن لذلك مهما اضنانا البحث عن الحزب ومبادئه يجب الا نييأس وان نعض على النواجز للوصول الى تنظيم الحزب مهما كلف ذلك من تنازلات هنا وهناك ويجب ان نخلد الماضى ونظفر نحن بالحاضر وللشباب والطلاب المستقبل .

حسن البدرى حسن /المحامى

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 863



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


سن البدرى حسن /المحامى
سن البدرى حسن /المحامى

تقييم
4.35/10 (40 صوت)