صحيفة صدى الاحداث السودانية


المقالات
مقالات حرة
"الفقير" يرد على اكاذيب عادل حمودة
"الفقير" يرد على اكاذيب عادل حمودة
2 يوليو 2017 12:11

عادل حمودة كغيره من الصحفيين المصريين ، مورس عليه التزوير والتضليل 63 عاما، وتلقى ثقافة مضللة لاصلة لها بالواقع، و هو كغيره من المصريين الذين زوروا و زيفوا وعيهم، وتم إخداعهم لنظم تعليمية فاسدة ، مارست الكذب و التضليل على كل الشعوب العربية.
عادل حمودة هو من نوع ذلك الصحفى الذى عناه الاديب نجيب محفوظ فى روايته "القاهرة 30" والتى تحولت الى فيلم سنمائي ادى دور الصحفى فيه الفنان عبدالمنعم ابراهيم، ووصفه بانه صحفى بلا اخلاق، بلا مبادى، ياكل على كل الموائد، يفطر مع الحكومة، يتغدى مع المعارضة، يتعشى مع ذات الحسن، واظن ان الاديب نجيب محفوظ كان ذكيا حين نبه مبكرا للتضليل الذى ظلت تمارسه الصحافة المصرية طوال هذا الزمن .
عادل حمودة هو ابن هذه الصحافة التى ظلت تستغبى شعبها وتستحمره، فهو صحفى معجون بالنفاق، والكذب شيمة اصيلة فى كل جيله.
الرئيس نميرى لم يكن لصا ولا سارق و مات و هو يمتلك بيت متواضع فى حى شعبى ... واحدا من ابناء شعبنا الطيب بعث برسالة الى فخامته رحمه الله، يطلب منه اعطاءه ذلك البيت، فرفض نميرى معتذرا لذك المواطن قائلا له ( اننى لا امتلك غيره) و قد كان صادقا .
إطلعت على المقال الذى نشرته صحيفة الراكوبة بتاريخ ( السبت 1 يوليو 2017 ) تحت عنوان( الصحف المصرية تكتب : البشير يبيع علاقته بمصر مقابل مليارات قطر .. الجبهة الإسلامية أقنعت نميرى بأنه لو طبق الشريعة سينجب ولدا وقدموا له زوجة حامل )
و قرأت كل التعليقات ومعظمها جيد والحمد لله ... لفت نظرى تعليق الاخ [الفقير] و قد كان كافيا وشافيا .. جاء فيه .
(الأستاذ عادل حمودة .... لم تتعلم من تجاربك ، و أثبت فعلاً ، إنك نتاج مفرخة أنظمة فاسدة قامت لأكثر من 60 عاماً ، بإفساد أجيال الشعب المصري عبر مناهج دراسية و و برامج إعلامية مضللة ، لتحوير وتشويه ذهنية و نمط تفكير الشعب المصري ، بأكاذيب و طمس الحقائق و التاريخ.

مهما كان غرضك الشخصي من المقال ، فأنت لم تراعي الملح و الملاح (مثل سوداني) ، و لك أن تبحث عنها ، لكنها فعل لا يقوم به الأسوياء ، و يثَبِتْ المقولة المعروفة عنكم للشعب المصري بأن الإعلاميين طبالين و يبيعون أي شرف للوصول.

نميري كان قائداً و ضابطاً ناجحاً ، بشهادة معاصريه و إن كنا كشعب لدينا مآخذ على نظام حكمه ، إلا إن الشعب السوداني يشهد له بإنه لم يمتلك أي منزل ولم تكن له أرصدة في البنوك ، أما حديثك الفج عن زوجة جاهزة (حامل) ، فهذا حديث عالمات.

و أموال الفلاشا ربما تكون قد تسللت لعمر محمد الطيب و جماعته ، لكن نميري لم يأخذ منها ، لأنه كان يهتم بالوطن و إن جانبه الصواب في موضوع الفلاشا.

و بالحديث عن الفلاشا. ، لم تطرق في مقالك عن نكبة السودان و شعبه عندما لم يقطع علاقته بمصر (بعد إتفاقية كامب ديفيد) ، رغم أن السادات كان قد قبض الثمن (المساعدات الأمريكية للجيش المصري التي لم تتوقف حتى الآن) ، و نحن دفعنا الثمن من مقاطعة الدول العربية لنا ، تماماً كما حدث في تعويضات السد العالي. الجائرة لأهالي حلفا و دفعت حكومة السودان (عبود) ، باقي تكاليف تهجير أهلنا في حلفا.

و بما إنك عشت بيننا ، لماذا لم تأت على ذكر قناة جونقلي ، و تنصل النظام عن دفع تكاليف الحفارة الفرنسية ، و كان هذا نظام الفهلوة المصرية التي كرسها حسني مبارك ، حيث لم يكن للسودان حاجة في زيادة حصته من المياه كما تحتاجه مصر ، لكن القيادة المصرية و جوقة الطبالين أمثالك ، إستغلوا حوجة السودان لتجفيف المستنقعات في تلك المنطقة لأن ذلك يدعم الوضع العملياتي (حرب الجنوب المأساوية) ، و الآن دفعتم الثمن و تواجهون أذمة مياه ، و ستدفعون أضعاف ما كان مقرراً سابقاً ، إذا قدر لهذا المشروع أن يحيا.

دفع الشعب المصري ثمار تجهيل الأنظمة المصرية له بمعاونتكم كطبالين لكل الأنظمة ، و لم يستفد من تجربة السودان ، و إنتخبتم مرسي بكامل إرادتكم و وعيكم ، ثم تنصلتم و وصل بكم الحال لهذا الوضع المزري ، و نحن في السودان و إن كان لنا رأي في الإخوان المسلمين بحكم تجربتنا معهم ، إلا أن غالبيتنا مع الحق ، و أنتم جانبتم الحق و الصواب و تدفعون الثمن بنظام مشوه محاط بطبالين و إستبعدتم المستشارين الأكفاء و إنزوى الأكفاء بعيداً عن مرمى رداحات النظام.

الترابي نصح الأخوان في مصر بعدم خوض الإنتخابات الرئاسية ، و نحن في السودان نعتبر الترابي مسؤولاً عن كل ما يحدث من تداعيات إنقلاب الإنقاذ ، و مع ذلك نميل لتصديقه فيما ذكره عن بن لادن في قناة الجزيرة (مقابلات مع أحمد منصور) ، لأن معظم طبقتنا العاملة في ذلك الوقت كانت تقبع في السجون و المعتقلات أو أحيلت للصالح العام ، و كان الشارع يتناقل إستغلال كوادر النظام بن لادن لنصب أمواله ، بعد ذلك عرضوه للبيع للسعودية و أمريكا و لم يقبلوا الشراء.

بالتأكيد و لأنكم أدمنتم تجهيل الشعب المصري ، لم تقم بمراجعة حلقات الترابي التي أشرت إليها أعلاه و التي إعترف فيها الترابي بملابسات ملف بن لادن (يمكنك إستقصاء ذلك من أمريكا و السعودية) ، لكن الأهم من ذلك توضيحه لتفاصيل محاولة إغتيال حسني مبارك و عدم علمه بها ، ناهيك عن عمر البشير ، الذي كان في ذلك الوقت ، بعيداً كل البعد عن إتخاذ القرار ، و هذا الوضع المعقد ليس مدعاة للفخر ، لكن هذا من باب إقرار الحقائق ، و بالتأكيد فإن النظام المصري وقتها و بحكم إشتراكهم في التحقيقات إسوة بالمخابرات الأمريكية ، فإنهم بالتأكيد كانوا قد توصلوا لهذه الحقائق قبل أن تتوفر للشارع السوداني.

لكن النظام المصري و حتى الآن لم يشر لذلك و إستمر في سياسة عقلية (نحن لبسنا البحر مايوه) ، و إستغل الحدث بإحتلال حلايب ، متجاهلاً بذلك إرادة الشعب السوداني و حقوقه ، لكننا لا نستغرب ذلك من أنظمة تهين شعبها بأجهزة قمعية جاءت من داخل المجتمع و ليس كوادر تنظيمية عقائدية.

علاقة السودان المتينة بقطر سبقت مجئ نظامنا الحالي ، و دون الدخول في منعرجات ، نحن كشعب نقدر و نثمن ما تقوم به قطر و نحترم الشيخة موزا ولمساهماتها الجليلة للمجتمع السودان ، و مهما كان فإنه ليس في ثقافتنا التجريح الشخصي ، حتى و إن ظهرت بعض التلفتات منا ، فإننا نعتبرها نتاج شظايا نهج نظامنا (إعلام حسين خوجلي) ، رغم إنه و مقارنةً بإعلامكم فهو ملاك.

الأنظمة و الحكومات تذهب لأن هذ سنة الحياة ، لكن الشعوب تبقى ، و لم يراعي إعلامكم و أنظمتكم أي حقوق للشعب السوداني ، فأين ستفرون من هذه الحقيقة ، و كذلك ما يحدث بين دول الخليج ، طال أم قصر ، فهم أهل و أبناء عمومة ، و سيدفع الثمن العالمات.

موضوع الخضروات و المنتجات المصرية ، أنت تعلم جيداً إنه لا علاقة له بالسياسة و يكفيك التحقيقات التي أجراها إعلامكم بهذا الشأن ، لكن تماديك في هذا الغي ، لأنك تجد قبولاً في الشارع المصري (المحور ذهنياً) ، و قبلوهم لكل ما من شأنه تحقير السودان ، و إن كان هذا قد إنحسر في الأونة الأخيرة ، بدليل تنامي الوعي الشعبي في مصر و عدم تصديقهم للطبالين من أمثالكم ، بدليل أن أكثر المواقع إنتشاراً في مصر هو موقع الشرق (معتز مطر) ، لأنه أكثر صدقاً مقارنةً بهرائكم.

إحتلالكم لحلايب لا يحتاج لذهاب البشير للأمم المتحدة ، فلدينا شكوى و ملف في الأمم المتحدة منذ عام 1958 تتجدد سنوياً و بلوا راسكم و إنتظروا حلقتنا ليكم ، فقد أفسدتم مؤسساتكم و إنكشفت مراميكم تجاه الشعب السوداني ، و فقدتم شعب أصيل و كريم و إستغليتم مصائبنا و إبتلاءاتنا للنيل منا و نقول لكم ، الله غالب.

لدينا في السودان عادات ما زالت تمارس في الأقاليم ، و هي عادة (البطان) ، حيث يقوم العريس بجلد أصدقاءه المقربين بالسوط (الكرباج) وسط زغاريد نساء القبيلة ، و إن كانت هذه العادة تعتبر متخلفة و لديها سلبيات ، فإننا لا نستطيع أن ننكرها فهي في ثقافتنا و حتى إن قلت حالياً ، و قارن ذلك بالعادات عندكم في المدن ، من ما يجري من أصدقاء العريس ، للعريس إحتفاءاً به.

عندما تم بناء السد العالي و قبل أن تغمر مياه السد أراضي حلفا ، أصدرت الأمم المتحدة نداءاً لدول العالم لإنقاذ الأثار قبل أن تغمرها المياه ، و توزعت هذه الآثار في متاحف العالم.

و ما تنكره أنت و غيرك من حقائق تاريخية ، هو نتاج دراسات و بحوث علمية أجريت في تلك الدول ، و تم تبادل تلك المعلومات ، بالإضافة للإكتشافات الحديثة ، و يحضرني هنا مجهودات مجهودات المرحوم البروفسير أسامة عبد الرحمن النور (إبحث عنه في قوقل) ، و هو بالإضافة لمجهوداته البحثية و العلمية الموثقة (موقع أركماني) ، كان له أيضاً دوراً في كبح جماح نظامنا الحاكم عندما كانت تسيطر عليهم الأفكار التي تخلت عنها طالبان حالياً (حتى لا نظلمهم) ، و أوقف مخططاتهم لمحاربة الآثار.

نظامنا الآن دفع دفعاً للإهتمام بالآثار ، و أسباب ذلك تخصنا و لا شأن لك بها ، و الأمر ليس موضوع مغالطات و تزوير للحقائق كما تفعل أنت و غالبية طبالين إعلامكم ، إنما ذلك يخضع للدراسات و الأبحاث العلمية التي تتطور و تتغير تبعاً لذلك و هذا لن ينقص من كرامة الشعوب و لهذا تقدر غالبية من جموع شعبنا مجهودات قطر و الشيخة موزا في دعم البعثات الأثرية في السودان.

أتمنى أن يقوم هرمنا الشامخ (شوقي بدري) ، بالتصدي لهراءك هذا و إن كنت لا تستحق ذلك ، لكن المخجل إنك من الرعيل الأول و عشت بيننا ، كان الله في عون شعبكم من سمومكم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 191



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


عبدالعزيز عبدالباسط
عبدالعزيز عبدالباسط

تقييم
4.88/10 (4 صوت)