صحيفة صدى الاحداث السودانية


المقالات
عمود :(زاوية الأحداث ) /إسماعيل احمد محمد
الجمهوريين سيتأخرون لكنهم سيأتوا .....
الجمهوريين سيتأخرون لكنهم سيأتوا .....
منذ 3 أسبوع 10:09

تابعنا ما حدث يوم الثلاثاء في فندق كورال بالخرطوم من قبل الاجهزة الامنية حيث تم منع قيام مؤتمر الدين والحداثة الذي ينظمه نادى الفسلفه السوداني سنويا للحديث عن المفكريين السودانيين وتعريف الجمهور بكتابات ومساهمات المفكرين السودانيين سوى داخل أو خارج السودان ويتم سنويا اختيار شخصية للتحدث عنها والعام الماضي كان التحدث عن المشروع الفكرى لمحمد ابوالقاسم حاج حمد حيث تم التحدث عن مشروعه وتمت مناقشته ونقده عبر مفكرين من داخل وخارج السودان وهذا العام تمام اختيار المشروع الفكرى للاستاذ محمود محمد طه لمناقشته ونقده بشكل علمي عبر أوراق يقدمها مجموعة من المفكريين والمهتمين بهذا الشأن من داخل وخارج السودان . ولقد حدد بداية انطلاق المؤتمر يوم 23/أكتوبر / 2017 بفندق كورال بالخرطوم لكن أجهزة الأمن السوداني التابعة لنظام الإخوان المسلمين منعت قيام المؤتمر وأمرت ادراة الفندق بعدم فتح القاعة التي تنقل فعاليات المؤتمر برغم وجود تصديق رسمي بقيام المؤتمر .
في رأي ما قامت به قوات أمن النظام يعتبر انتهاك لحرية الفكر ولحرية الرأي داخل الدولة السودانية التي ما زالت تحكمها جماعة الإخوان المسلمين منذ 1989 . لكن أصالة وتربية الجمهوريين التي غرسها فيهم الأستاذ جعلتهم يتعاملون مع الأمر بنوع من العقل والتفكير السليم حيث خاطبت الجمع الغفير الأستاذة أسماء ابنة الأستاذ محمود محمد طه وشكرت الحضور وقالت إنها سعيدة كل السعادة بهذا الحضور حيث أكدت أنها لأول مرة تحضر مؤتمر بهذا الشكل وبهذا الحضور المميز وشكرت الشباب والشابات وقالت انهم أصحاب ضمائر حية اتحرروا من نفاق الهوس الديني وأكدت أن المؤتمر سيستمر في أي مكان وأكدت أن اليوم الأول كان انتصار ونجاح حقيقي للمؤتمر انتصار بطعم الحرية والفكر الحر . وتحدث ضيوف المؤتمر للحضور ونقل المؤتمر الي منزل أمنا أمنه بامدرمان الثورة الحارة الرابعة وسيستمر المؤتمر وسيستمر الفكر الحر يتدفق وسط الجماهير حيث أصبح فكر الأستاذ محمود في الهواء الطلق ليصل لكل بيت سوداني . هذا كلام الاستاذه اسماء محمود محمد طه
وما قامت به الأجهزة الأمنية سلوك بشبه هذه الجماعة الفاسدة التي تتبع لفكر خرب لوث الحياة السياسية والفكرية داخل السودان .
في رأي هذا السلوك هو نتاج لخوفهم من الفكرة الجمهورية التي أتت لتنقذ البشرية من ظلام الهوس الديني .
ظل الحزب الجمهورى برغم من عدم تسجيله عبر مسجل الأحزاب السياسية وده حق دستورى منع منه الحزب الجمهورى إلا أنه برغم هذا ظل يشكل خطورة كبيرة لجماعة الهوس الديني وذلك لأن الجمهوريين تحدثوا عن الدين الإسلامي بصورته الحقيقية علي مستوى التشريع والعبادات في كتب الأستاذ وهؤلاء الإسلاميين لوثوا الدين الإسلامي الحنيف بعمائلهم هذه التي ادخلت البلاد في نفق مظلم صعب الخروج منه إلا إذا اتفقنا علي كلمة سواء وهي إسقاط هذه الجماعة الفاسدة عبر العصيان المدني والثورة الشعبية .وبعدها نؤسس لبناء دولة حديثة باطر وأسس جديدة مبنية علي الاشتراكية والحرية والديمقراطية .
الحزب الجمهورى بقيادة الأستاذ الشهيد محمود محمد طه ظل يعمل من أجل التبشير بالفكرة الجمهورية وسط الجماهير عبر المحاضرات والندوات التي كان يتحدث فيها الاستاذ عن الدين بشكل علمي ومعرفي ولقد الف الأستاذ كتب كثيرة حملت كل ملامح فكرته كتب تتحدث عن الصلاة وعن العدالة والحرية وتتحدث عن قضايا المراءة والزواج وعن السياسية الخارجية وعن الهوس الديني وغيرها ... ؟
في رأي الفكرة الجمهورية لم تترك لنا شئ لنتحدث عنه حول قضايا الفكر والسياسة الأستاذ لخص كل شئ في كتبه ومحاضراته عبر الفكرة الجمهورية المتوفرة في النت ويمكن لأي فرد أن يصل إلي الفكرة .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 32



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


اسماعيل احمد محمد (فركش)
اسماعيل احمد محمد (فركش)

تقييم
10.00/10 (1 صوت)