صحيفة صدى الاحداث السودانية


المقالات
مقالات سياسية
احزرو هذا الداء ( الجلابة الجدد )
احزرو هذا الداء ( الجلابة الجدد )
منذ أسبوع 10:35

احزروا هذا الفيروس الفتاك ( الجلابة الجدد)

بدون حساسية مع الاعتزار للاثارة لكن فكروا معي ...

و يا رفاق و يا اخواني صدقوني انا و بقية الاخوان و الاخوات المتابعين لما يدور في الوسائط الاجتماعية باننا نتعلم من بعض كيف ننتقد بي فهم اي نقدم النقد الموضوعي و نتلم الطريق الي كيفية تصحيح مساراتنا الثورية و سلوك اي فرد مننا خاصة القادة ..عشان نحق دم اهلنا الابرياء الذين يموتوت بلاسبب وجيه و اقصد الموت الوجيه الاستشهاد في حرب عادلة اي بالدارجي بيروحوا ساااكت ---(ده كلو عشانو احد مثقف او من فك الخط )---- و عاطل من العمل فاسهل حاجة له ان يركب مكنة مناضل يتماهي مع موجة العنصرية و يعزف اللجن الذي يهواه العنصرين الجهل ___( اقول جهل لاننا شعب واحد خليط ممتازج بروح سودانية )___ فيصبح اخونا المركب مكنة مناضل بين عشية وضحاها سياسي يشار له بالبنابن اي حرامي كبير .يحفه مجمعة من الكلابة الضالة كانهم متحلقين حول جيفة نتنة ..نعم اخوتي ان الذي يتبعه في الجوغة من الفاقد التربوي و خريجي السجون و مرافيد القوات النظامية لانهم مجرمون و غير منضبطون فمعظمهم لفظتهم القوات النظامة لاجرامهم المبين

. يا اهلي .هذا النوع شكل حالة خطيرة من المرض المجتمعي الذي ارهقت كاهك شعبنا الصبور وفنشروا الفساد الاخلاقي و الديني بلا رادع لان هؤلاء المجرمين لا يهمهم ان الناس ستموت او تجوع حتي اذا كانو اخوتهم من ام و اب واحد,,,فجل همهم انفسهم و اشباع غرائزهم الحيوانية ....فبعد استخدام اهلهم و تجيشهم في الحروب العنصرية التي هم اوقدوها فجأءة تجدهم يوقعون سلام هش في شكل تمثيلية لزجة سيئة الاخراج و التقديم لايضاهيها الا العهر في الشوارع و الازقة العشوائية ..فيا عجبي يتحول نفس المسمي بالمناضل الذي كان يقاتل الحكومات يتحول بين عشية و ضحاها الي كلب حراسة للحكومات التي دائما ما تكون نظاما دكتاتوريا يتحكم فها فرد او مجموعة من المجربين المتحرفين قتلا و تنكيلا ببني او شعب دولتهم الذي في لايعنون شيئا في نظرهم غير انه بهائم او حظيرة حيوانات

صدقوني يقوم ذاك المجرم بتنفيذ سياسات الدكتاتور بيضرب ذات المجموعات التي كان قد ادعي حمايتها من التهميش و الظلم فيصير بيدق في يد الحكومة المجرمة و يدها الباطشة ذات اهله او مجموعة الناس الذين ادعي بانه كان يحميمهم من الظلم و التهميش . وهنا يتحول هو الي الذي يظلمهم مرتين اولا عندما يجيشهم لمحاربة الحكومة و تعريضهم للموت و التهجير و ثانيا هو الاداة التي تستخدم بصورة حقيرة في تقتيل اهله او ما سماه شعبه المهمش .(.يالها من ماساة يا اهلي )_ بحجة الحفاظ علي هيبة الدولة و النظام و الامن المجتمعي .

لكل هذه الاسباب و لخطورة هذا النوع من الظواهر الاجرامية وصلنا الي تعريف جديد للجلابة الجدد اي غير الذين كانوا في المفهوم السائد بانهم مجموعة معين تهاجر في اصقاع البلاد و تجلب كميات من البضاعة و تتاجر بصوة يراها لبعض غير عادلة

فالتعريق الجيد الذي اود ان احتكره ؟؟؟ههها هههها !!!!! هو الجلابة الجدد اي سميتهم الجلابة الجدد . اذا لابد من التونيه بان هؤلاء مكونين من كل الحرامية الساقطين من كل الوان طيف ابناء الوطن غير انهم بلاو طنية ..و لمذيد من التوضيح و الشرح ..فيهم النوباوي و الشايقي و الكاهلي و الدينكاوي ..الخ ..نعم ربما يسالني احد الاصدقاء ...طيب الفرق شنو بين الجلابة القدام الذين اتهمنا اغلبهم جورا وبهتانا بالفساد ...وهؤلاء المجرمين الجدد....نعم يا اهلي الفرق كبييير جدا فالفرق يا اصدقائي بان الجلابي القديم بيعمل مصانع و معاصر و يعمر الارض و حتي اولاد تلكم القري البعيده او المهمشة عندما ياتو الي جامعة الخرطوم او الالتحاق الثانويات... يسكنو في بيت الجلابي بكل سرور وترحايب كانهم في بيوتهم و تقدم لهم الكساء و الطعام و في رواية اخري يكون لهم دفتر جرورة للاحتياجات الاخري و احتمال يتزوجو منهم هههها ...

....اما الحلابة الجديد ديل ذي المنشار ابو رأسين ياكلون شمال و جنوب فوق و تحت ماعندهم قشة مرة ....كما يقول المثل ... وهؤلاء مستعدين ان يبيعوا شرفهم وشرف امهاتهم من اجل اشباع غرائزهم من كنز الثروات و خدع النساء وقد وصل ببعضهم العهر و الاجرام و انعدام النخوة والانسانية الي ان يتخصص احدهم في فض بكارات اليافعات ....يالهم من داء اخطر من السرطان لايمكننا التعرف عليهم لانهم ممثلون بارعون في لعب دور الشيخ الورع او المناضل المتجرد الجيفاري فهؤلاء الخبثاء ليس لهم دواء غير البتر فورا حرقا و دفنهم في اعماق البحا ر حتي لاينبتوا لنا فيروس مقاوم لاي دواء فهنم لخطر من اي مرض . فبينما نجد ان السرطان و الايدز قد افلح العلم في اكتشافهم و مكافحتهم . لكن للاسف الشديد ان الجلابة الجدد لادواء لهم ولايكمن ان يكتشفون قبل الفتك بالفرائس لانهم دواهي فهم يجيدون التخفي و احيانا قد يتغمس حتي اشخاصنا .... ففجأة قد تجد نفسك احدهم هههها ياربي السلامة .

شحتو

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 33



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


عبدالباقي شحتو علي ازرق
عبدالباقي شحتو علي ازرق

تقييم
3.00/10 (1 صوت)