صحيفة صدى الاحداث السودانية


ماذا ننتظر بعد هذا ...
منذ 6 يوم 09:23

النظام الآن يعيش في أسواء حالاته بسبب الصراعات داخل أجهزته التنفيذيه والسياسية وهذه الصراعات سببها ان هناك تيارات تسعي الي تعديل الدستور الذي يتيح للرئيس البشير بالترشيح لانتخابات الرئاسة في 2020 وهناك تيارات رافضة ترشيح البشير وترى انه حان الوقت لتقديم دماء جديدة تقود اعباء رئاسة الدولة بدلا من الرئيس الحالي هذه التيارات داخل قيادات الاجهزة الامنية والقوات المسلحة وايضا داخل الحركة الاسلامية .
الرئيس البشير اصبح لا يثق كثيرا في قادة القوات المسلحة لذا اصبح يسند مهام تامين وحراسة النظام لقوات الدعم السريع التي تتبع رئاستها لرئاسة ااجمهورية مباشرة هذه القوات تجد الدعم والمسانده من الرئيس مباشرة وكل تعليماتها من القائد الاعلي للقوات المسلحة وهو المشير البشير بمعني انها لا تعترف بوزراة الدفاع ولا الداخلية او الامن .
ايضا علاقاته مع دول الجوار مصر وارتريا وغيرها وايضا ملف دول الخليج وتركيا وايران وروسيا هذه الملفات كلها افقدت قدرت النظام مع التعامل معها بسبب فشل الدبلماسية السوانية في ادارة هذه الملفات .
الشارع السوداني الان يعيش حالة من الغليان بسبب الغلاء المعيشي والارتفاع الجنوني في اسعار السلع الضرورية الان كل مدن السودان تعاني من ازمة خبز حادة الشئ الذي جعل المواطن السوداني يخرج الي الشارع منددا بهذا الغلاء الفاحش .
فى رأي الآن الشارع جاهز لقيام ثورة حقيقية تقتلع هذا النظام من جزوره وده يطلب من جميع مكونات المجتمع السوداني نقابات أطباء ومهندسين وعمال واستاذه وطلاب حتي تكتمل أركان الثورة .
في رأي اذا لدينا معارضة سياسية حقيقية كان استثمرت هذه المرحلة الحرجة ونزلت مع الجماهير وقادتها الي عملية التغيير .
هناك أحزاب سياسية نقدر مواقفها المشرفه وسط الجماهير مثل حزب المؤتمر السوداني الذي ما ذال يقدم لنا اروع المواقف في عملية التغيير الآن رئيس الحزب الحالي والسابق معتقلين ومعهم اعضاء المكتب السياسي وغيرهم ولا ننسي الحزب الشيوعي الذي فتح داره للحزب الجمهورى ليقيم مؤتمره الصحفي ليتحدث أعضاء المكتب التنفيذي للحزب الجمهورى عن قضايا الحريات وغيرها منىالقضايا التي تعاني منها الدولة السودانية في ظل حكم الإسلاميين .

وكما يعلم الجميع أن الحزب الجمهورى تحدى النظام والأجهزة الأمنية بممارسة أنشطته السياسية والفكرية برغم من عدم تسجيل الحزب والاعتراف به من قبل مسجل الأحزاب السياسية وقبله مجمع فقهاء السلطان الجائر .
عليه قرر الحزب الجمهورى العمل مع بقية القوى السياسية من أجل تحقيق دولة الحرية والمساواة التي تسعنا جميعا .
الدعوة موجهة لكافة القوى السياسية بمختلف مكوناتها الخروج إلى الشارع مع الجماهير والانضمام الي قطار الثورة الذي تحرك ليصل الي محطة التغيير.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 23


اعلانك هنا يعني الانتشار

تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


اسماعيل احمد محمد ( فركش )
 	اسماعيل احمد محمد ( فركش )

تقييم
7.00/10 (5 صوت)