صحيفة صدى الاحداث السودانية


المقالات
مقالات سياسية
لامكان لوصايا ولا لتحريض للخروج الى الشارع
لامكان لوصايا ولا لتحريض للخروج الى الشارع
منذ 3 أسبوع 10:12

بسم الله الرحمن الرحيم
حكم استمر لثلاثين عاما ومازال يقمع الرأى الاخر مما يدلل ان استمرار حكمه لم يكن دهاء ولا ذكاء ولاقوة امنية ولا قوة عسكريه بل استمرار هذا الكابوس كان نتيجة ان الذين كانوا يتخذون من القاهرة المصرية مركزا لهم ويتربعون على عرش المرحوم التجمع كانوا يلعبون فى ادوار قذرة تشتم منها النتيجة التى وصلوا اليها بعد لعبة تلك (القيم)الذى من بعد اصبحوا ملوك الانقاذ اكثر من الذين قلبوا النظام الديمقراطى المؤود! .
الحقيقة ان الانقاذ ثلاثين عاما لم ترعو ولم تنضج ولم تكبر ولم تتوب من الكذب والنفاق الذى صاحب حكمها الذى عاثت به فسادا ودمارا وخرابا فى بلاد شعوب السودان حيث ما زالت ضعيفة ومازالت تلاحق بنى الوطن عندما فقط يعبرون عن الضيم والذل والهوان الذى لحق ببلاد السودان جراء سياساتهم وجراء ضعفهم وجراء كمية الجرائم والذنوب والاثام التى ارتكبت فى حق هذا الشعب الكريم ,وبالرغم من كل هذه المأسى والهلاك الذى افنى الحرث والضرع الا ان طيبة هذا الكريم مازال يلعق الصبر وينتظر الكذب والنفاق الذى وعد به ومازال يستأذن الظالمين المتجبرين المتكبرين وبكل ادب وسماحة السودانيين لكى يخرجوا ويعبروا عن عن ماوصل بهم من حال وما وصلت اليه البلاد من انهيار لم يكن اقتصاديا فقط بل حدث ولا حرج !!!!!!ولكن ضعف الحاكم وزبانيته لم يكونوا بمستوى الحدث وهو ان السودان انهار وذاب واتقسم واتفرتك ما فى مفر الا وان تخرج الناس وتموت لان الموت حق هذا اولا اما ثانيا لقد وصل السيل الذبى واصبح من العار والجبن ان يستكين الشعب على هذا الحال المائل الذى لايعجب حتى فروع النظام التى جاءت به وشاركته انقلابه وما تبعه من فعايل يندى لها الجبين على اعلى مستوى تريد ان تذكر !!
الحقيقة ان الذين شاركوه تبرأؤا منه واصبحت الانقاذ فرقا وجماعات واحزاب تئن من ظلم بنى الدم واللحم لان البلاد انهارت واصبحت الشينة منكورة وبين هذا وذاك يكمن التبرير المزيف الذى اصبح يردده النظام عند كل محنه المت به وارتكبها من جراء فعايله فى حق السعب السودانى الذى ما عاد يخيفه قبضة امنية ولا عاد يخيفه تهديد ولا وعيد لان التجارب المتكرره علمت الناس ان هذه المبررات واساليب التجويع والتركيع والتخويف تأتى عندما يحتمى الوطيس خارجيا ويحاصر النظام بسوء افعاله ومثال ذلك ما يجرى فى الحدود الارتيريه شرق البلاد وما يجرى على الحدود الشمالية ومايجرى على الحدود الجنوبية ومايجرى من احداث فى غرب البلاد ,اذن كل هذا الكم المهول من الافعال النكرة التى فعلها النظام بأيديه وبتعمده للنسيان كما فى حلايب وشلاتين 1995وماحدث من انقسام لدولة خرجت من رحم الوطن وما من افعال فعلت فى دارفور والنيل الازرق وجنوب كردفان كل هذا الكم مسؤول عنه النظام الانقاذى وجماعة اسلامه السياسى الذين اصبحوا اليوم يتململون من فعائل نظامهم الذى ولدوا من رحمه (انقاذ ,!جبهة اسلامية! ومن بعد الحركة الاسلامية)!!! واخير وصفهم الرأى العام بالاسلام السياسى الفاشل.
ان خروج الجماهير وصفه النظام بأن هناك ايادى خارجية تدفع بالجماهير للخروج !هل يعقل هذا الاتهام ؟؟؟فقط كالعادة هذه مبررات الفشل والضعف,ان الشعب يموت موتا بطيئا كيف ينتظر احد ان يدفع به للتعبير عن حاله المذرى الذى وصل اليه وانهيار بلده السودان ؟؟ ان الجماهير السودانية افتكر تعى وتعلم ما مدى ما وصل اليه حالهم وحال بلادهم بالتالى لامكان لوصاية ولامكان لتحريض للخروج الى الشارع وللسير فى تظاهرات سلمية ومسيرات سلمية .

حسن البدرى حسن/المحامى

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 48



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


بقلم حسن البدرى حسن/المحامى
بقلم حسن البدرى حسن/المحامى

تقييم
1.00/10 (1 صوت)