صحيفة صدى الاحداث السودانية


المقالات
مقالات سياسية
( كما غشيناكم كان ربيناكم )
( كما غشيناكم كان ربيناكم )
منذ أسبوع 10:25

( كما غشيناكم كان ربيناكم )

حسب العرف السياسي العادي .يغير النظام اولا ومن ثم ينتخب الشعب ممثليه بصورة حرة و نزيهة ...لكن في سوداننا اليوم الوضع غير مع المستهبلين اذا لابد من الاتفاق علي صورة من الدساتير التي بها حد ادني من احترام حقوق المواطنة و المساواة نعم اهلي الكرام انا قلت للضمان نتفق من الان علي شكل دستور ومن الممكن استلاف او استخدام . دستور نيفاشا كحد ادني (بمشاكله) ....اخوتي لابد ان نطبقه في داخل المنظومات التي تدعي التغير( خاصة ان بعض التنظيمات و الحركات اصبحت اقرب الي شركات مساهمة اسرية) !!!!فمنها من لم يمارس الدمقراطية في جسمه ابدا فقط هدفهم التمويه للوصول الي السلطة ان اي مراقب السياسي يجد ان هذه المنظومات لم تعقد مؤتمراتها منذ مولدها و للاسف حتي اذا عقدت مؤتمرها يكون في شكل تمثيلية !!!!!! و للمعلومية هذ الذي مكن الانقاذ فينا ...و سوف تستمر الي سنين اخري اذا لم نكن فعلا جادين في التغير !!!!
لان الديمقراطية و الحرية و حقوق المواطنة ليس فقط شعار او متاجرة رخيصة عبر ندوات يتباري فيها الخطباء او كلمات تزين بها المقالات هنا وهنا, يا اهلي وبني وطني الحقوق الحريات لابد ان يشعر بها المواطن بالممارسة اليومية ابتداء من خروجه من منزله للعمل او غيره الي حين عودته بيته بامان و حرية, بدون هذا لن ينخدع بنا المواطن .و كما اعتدت التنويه اليه في فيديوهات الراتبة في اليوتيوب ان الانقاذ هي اعلي درجات النفاق السياسي و الخداع الفكري فقد فاقت حتي ابليس في اسالبي الخداع لانها درست نفسية معظم المواطنين فلا اظن ان هناك حيلة لم تمارس علي الشعب الذي اصبح خبيرا في كل الاعيب و الخدع السياسية وقادر علي التميز بين الخبيث و الطيب. فلن ينجح احد في خداعه و استخدامه للخروج و التضحية بالانابة عن الساسة الطفيلين الانتهازين و الشعب يريد الصادقين .
اخوتي لابد من تحديد العدوء اي لابد من محاربة كل شيئ يفرق بين الشعب خاصة العنصرية المغلفة بحجج التهميش و انتشار الامية .فيا اخوتي ان الحرية واحدة لا تتجزاء لايمكن ان نثور علي عمايل الاستعمار من سرقة موارد و نسكت علي ممارسة وكلاءه من اضطهاد و اغتصاب و تضيق في سبل العيش وبيع مواردنا بثمن بخص . علينا ان نؤمن بان الذي يدفعنا الي الثورة و المطالبة بالتغير هو نفسه الذي يمنعنا من الرضوخ و الاستكانة لاستعباد الجلابة الجدد لانهم وكلاء بامتياز الي القوي الاستعمارية خارج حدود الوطن
فهم خونة للمواطنة و الدين نعم هم مجرمون بمعني الكلمة مهما غلفو تسلطهم بهالة حق الرب في السماء فالتدين عندهم خدعة . فلا ننسي ان استخدام الدين الاسلامي بواسطة القوي الاستعمارية ليس بالشيء الحدث فقد استخدمته الامبرياليات العالمية ابتداء بالقيصريات الروسية و الالمانية مرورا بالمانيا النازية و بريطانيا العظمي انتهاء الي الدواعش و النصرة و غيرهم من المنظومات الامريكية
علينا ان نضع في الحسبان و نحن نحاول تحديد العدوء بان الاستعمار مازال متواجد بصور متعدد حتي داخل منظوماتنا الثورية و الوطنية التي تنشد التغير فقد يتعثر من يتولي الحكم مهما كان صادقا ووطني لانه مصاب ويسري في جسده فيروس الخيانة ووكلاءالاستعمارالتي من مهامهم هي الانحراف بالخط الوطني الي مستنقع الخيانة و جنة الاستعمار من رشوة و اختلاص حتي يغرق الوطني في براثن الخيانة و يتحول الي نمر شرس همه الاول و الاخير حماية ما سرقه و هو يخاف من العقاب و حتي بفلت من العقاب الحتمي يكون شرس المقاومة
.فنلاحظ تحوله الي متسلط يمارس نفس اسليب الاستعمار من استخدام الفتن الطائفية و الجهوية التي تسهل له قمع الشعب متفرق . فنري الان السلطة المتحكمة في السودان قد مارسة اساليب متعدد للتفريق بين الشعب فبداءوا بالجنوب بانهم مسيحين وكلاء الحرب الصليبية يجب الجهاد عليهم انتهاء بالزرقة و الحمر في نضالات اهلنا في دارفورا الشيء الذي انتج له اداء استعمارية اخري بما يسمي بحرس الحدود( الذين كانوا يسمونهم بالجنجويد) الذي يجد التمويل احيانا و بوضوح من دول الاستعمار الاوربي بحجة محاربة الاتجار بالبشر و غيره ( فلاتنخدعوا بالمجتمع الدولي هو الاستعماااار و الاستحمار).
الان وصلت الانقاذ الي اعلي درجات التبعية و الاستعمار فاصبحة اداة هدم لكل ما يعود بالخير للوطن فقد دمروا بوعي تام كل المشاريع التي تساعد في بناء الدولة اقتصاديا مما يحرر ارادة الشعب فالحرية الاقتصادية هي احد افرع الحرية الكاملة . و للاسف الان قضت الانقاذ علي اغلي شيئ يميز الشعب السوداني الا وهو عزت النفس و الكرامة و الشهامة و حماية الاعراض و اغاثة الملهوف . لقد حولونا الي متسولين و بائعين لاجساد حرائرنا في ازقة الدول البتروعربية .الان يا اهلي الكرام فالذي يعيش في الداخل الان حصور بالموت و الاغتصاب و التجويع و انعدام امن الاسر فما تبقي لنا اخوتي ؟؟؟
اذا لابد من التغير الحقيقي , رجائي لاتبيعوا للشعب الوهم او السمك في اعالي البحار صدقوني الشعب اصبح خبير في كل الوان الاكاذيب , اذا لابد من ممارسة حقوق المواطنة و الديمقراطية و العدالة و المساواة داخل كل التنظيمات و الحركات التي تطالب بالتغير لان الشعب يراقبكم فلن يتبعكم ابدا بعد هذه التجارب . الان اما نكون او لا نكون فاذا ارتم وحدة البلاد عليكم بالصدق الشعب يريد ( بالبيان بالعمل) لايريد وعود جوفاءفالان صدقوني نحن في حافة الجرف السيحق اما وطن حقيقي ا و وداعا ياسودان ....و مرحب بالسودانات المتحاربة المنهك
واخيرا انها وجهة نظر بها الصحيح و بها الخطاء و لكنني سا اظل اطالب كل المعارضات من مدنية وعسكرية شبابة و نوسوية اكالبهم بالالتزام بدستور يخصهم تطبيقا في حركاتهم و سكناتهم , اريد ان اري ما ينادون به منعكس في مؤسساستهم منسجما بخطابهم الداخلي و الخارجي , ان هذا ما اظنه يدور في خلد الشعب الذي قبل ان يخرج بقوة للتغير يطالبهم بحد ادني من دستور يوحده و يقبله السواد الاعظم من الشعب نعم يريده الان قبل ان تصل المعارضات الي سدت الحكم و ينسوا وعودهم او كما نقول بالعامية السودانية يطلعوا لسانهم قائلين ( كما غشيناكم كان ربيناكم )

شحتو

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 21



تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


عبدالباقي شحتو علي ازرق
عبدالباقي شحتو علي ازرق

تقييم
1.00/10 (2 صوت)