صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
مقالات وأراء وتحليلات

الأقسام الفرعية
[179 محتويات]
متفرقات
تحديث:23 مارس 2017

هل حان رفع العقوبات الذاتية عن السودان؟
3 فبراير 2017
عبد الوهاب الأفندي كان الرئيس السوداني، عمر البشير، من أوائل الزعماء العرب الذين رحبوا بانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية، على الرغم مما اشتهر عن الأخير من عداوة للإسلام والمسلمين والعرب. انضم البشير في ذلك إلى فئةٍ من زعماء المنطقة استبشروا خيراً بذلك الفوز، من أبرزهم بنيامين نتنياهو وعبد الفتاح السيسي وبشار الأسد. وبحسب البشير، فإن التعامل مع ترامب "سيكون أسهل بكثير من التعامل مع الآخرين؛ لأنه إنسانٌ واضح، ويركّز على مصالح المواطن الأميركي، كونه ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 68
2 فبراير 2017
ثروت قاسم 1- مكة وترامب والبشير ؟ السبب الجذري وراء هذه القصة التي نحن بصددها في هذه المقالة ، تجده في المشروع الحضاري ، وسياسة التمكين التي تكون عموده الفقري . بعكس ما يقول به بعض المفكرين ، لم يمت المشروع الحضاري ، بل هو حي يرزق ، يقتل الناس ويمشي بينهم في الاسواق . سياسة التمكين التي هي عصب المشروع الحضاري إستخرجت أسوأ وأنتن بما في نفوس السودانيين . وكانت ثمارها التي نعرفها به ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 104
1 فبراير 2017
محمد جمال الدين سبع دول في قائمة الحظر الأمريكية وهي إيران والسودان والصومال وسوريا والعراق واليمن وليبيا (كلها ذات غالبية مسلمة "سنية" كما عربية ما عدا إيران "شيعية") وتعاني كلها التفكك وعدم الاستقرار السياسي. وينص القرار الذي يجيء ضمن المخطط الكلي للسياسة الأمريكية الجديدة بقيادة الرئيس دونالد ترامب على منع دخول رعايا تلك الدول إلى الأراضي الأمريكية لمدة من الوقت قابلة للتجديد. القرار جاء بعد إسبوع واحد فقط من تولي ترامب إدارة البيت الأبيض وقد تم تنفيذ الق ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 77
تعطّش أردوغان للسلطة يدمّر ديمقراطيّة تركيا
1 فبراير 2017
ألون بن مئيـــــــــــــــــــر: هذه أوّل مقالة من سلسلة من المقالات يعتمد جزء منها على روايات شهود عيان حول الأوضاع الإجتماعيّة والسياسيّة المتدهورة بشكل ٍ سريع في تركيا وما عسى أن يحمله المستقبل لهذا البلد. لقد أجريت خلال الأشهر القليلة الماضية عشرات المقابلات مع مواطنين أتراك هربوا من تركيا مباشرة ً بعد الإنقلاب العسكري الفاشل خوفا ً على حياتهم. لقد ترك العديد منهم عائلاتهم خلفهم مرتعبين ممّا يتوقّعون أن يحدث الآن. وبالرّغم من أنه كان لتركيا الإحتمال والقدرة أن تصبح لاعبا ً ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 74
عروة الصادق: المعتقلات مقبرة النظام لدفن حريتنا
31 يناير 2017
بسم الله الرحمن الرحيم إفادات عروة الصادق عضو حزب الأمة القومي بخصوص تجربته مع الاعتقال.. أكتب عن فترة الاعتقال الأخيرة، التي استمرت لقرابة التسع أشهر بين نيابة أمن الدولة وسجن كوبر: ١/ تم الاعتقال يوم الأربعاء الموافق 6 يناير 2016م وأنا أسير في الطريق، حاولت الهروب دون جدوى، فتم دهسي بسيارة ومن ثم اقتيادي إلى جهة غير معروفة بالعمارات علمت فيما بعد أنه مبنى نيابة أمن الدولة. استمر حجزي في مبنة نيابة أمن الدولة وهو عبارة عن منزل عادي م ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 61
التداول حول الصادق المهدي بين المدح والقدح
29 يناير 2017
بقلم: صلاح شعيب شغلت عودة زعيم حزب الأمة إلى البلاد الكثير من الناس، وماتزال. في الأسافير تراوح الجدل حول ما أنجزه في الخارج، وما قد ينجزه في الداخل الذي فيه احتضنه استقبال مريديه. لكن الأهم هو أن هناك تباينا دائما كلما تناول الناس ماضي الإمام وراهنه، وأيضا حينما يتداولون في تصور خطواته المستقبلية. وهكذا سدر قسم من الأسفيريين يعنف كل مسيرته بعد فقدان حكمه بواسطة الحركة الإسلامية لمجرد أنه لم ينجز شيئا سواء عبر "تهتدون"، أو "تؤوبون"، أو "تفلحون". على أن هناك من ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 84
 ( العقل الرعوي / النور حمد ) افضل مقال لعام ٢٠١٦ عن جدارة و استحقاق
29 يناير 2017
** قراءة قانونية ( للعقل الرعوي /النور حمد ) : ** ماهية العقل الرعوي ؟!! ** النظرة الدونية للمرأة عقل رعوي ** الجسد عقل رعوي قراءة قانونية للعقل الرعوي / النور حمد : المقاومة العالمية لجلوس الرئيس ( القومجي ) ترامب علي كرسي الرئاسة يومي ٢٠ و ٢١ يناير ٢٠١٧ ، هذه المقاومة التي انتظمت في امريكا ، و في بريطانيا و استراليا و نيوزيلندا ، و ايطاليا ، و بصورة خاصة الحركة النسوية المنظمة ا ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 106
المتغطي بالمجتمع الدولي عريان
29 يناير 2017
ابراهيم سليمان ما صرّح به الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال احتفالات تنصيبه بانه سيعلي من المصلحة الأمريكية في كافة تعاملاته الدولية، هو ما كان يخفيه غيره من زعماء الدول ذات الشوكة، كنوع من اللباقة الدبلوماسية وقدرٌ من الكياسة، ذلك اصبح من الماضي، أما الآن، فالكثيرون باتوا لا يبالون بوضع الأيدي على الأفواه عند التثاؤب اثناء تعاطيهم مع مشكلات العالم الثالث المملة والرتيبة، فقد ملّ زعماء العالم المتحضر، صراخ هذه الشعوب، وسئموا نداءات استغاثتهم المتصلة، وضاقوا ذرعا ب ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 65
في صبيحة عودة الامام الصادق المهدي ،، لتتحد قوى المعارضة الشعبية!.
26 يناير 2017
حسن الجزولي * في سنوات النظام المايوي البغيض تم اعتقالنا ونحن طلاباً بالمرحلة الثانوية مع مجموعة من كوادر الصف الثاني في حزب الأمة وجمعنا قسم الشرقيات بسجن كوبر بالخرطوم بحري، كان من بينهم الأحباب الحاج عبد الله عبد الرحمن نقد الله ـ رد الله غربته الصحية ـ وكل من الراحلين صديق نمر والصادق بله والشهيد محمد نور سعد والفاضل عباس وغيرهم. * كانت النسبة الكبرى من المعتقلين السياسيين بقسم الشرقيات قوامها من الشيوعيين وأعضاء حزب الأمة. * استطعنا داخل المعتقل أن ننسق ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 90
المكلْفت أم المكلّف يا مولانا الوزير ؟ و يا ... ؟
26 يناير 2017
لبنى أحمد حسين توقعت أن يتقدم مولانا عوض الحسن النور وزير العدل و النائب العام المكلف بالاستقالة من أحد المنصبين بعد فصلهما ، فبعد النجاح النظري الذي تحقق و انتصاره في الفصل بين السلطتين، من الخسارة ركل كل هذا بين ليلة و ضحاها ، فهل عمل مولانا نظرياً لشئ ، و عملياً لضده؟ ألا يثبّت قبوله التكليف سوابق اولهم سابقة الجمع بين سلطة قضائية و اخري تنفيذية مفصولتين، ثانيهم سابقة تعيين النائب العام هكذا بمرسوم جمهوري و دون توصية من جهة او مجلس قضائي، ثالثهم مدة التكل ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 84
عاد  الحبيب  المنتظر ؟
25 يناير 2017
ثروت قاسم 1- هجرة ال 903 يوماً ؟ في يوم الاربعاء 6 اغسطس 2014 ، غادر السيد الامام الخرطوم متوجهاً إلى باريس ، وبقي في الخارج متنقلاً بين عواصم الدنيا في خدمة قضية السودان النبيلة حتى رجوعه الخرطوم يوم الخميس 26 يناير 2017 ، بعد سنتين و5 شهور و21 يوما ... اي 903 يوماً قضاها في هجرته الطوعية خارج السودان جسدياً . جسدياً لان السودان واهل السودان يجرون في عروق السيد الامام مجرى الدم ، ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 94
«ناس» السودان.. «مرحب بيكم»!
23 يناير 2017
د. خالد محمد باطرفي عندما رأيت الوفد السوداني الكبير يقف صفا للتعزية في وفاة الأمير محمد الفيصل، رحمه الله، تداعت الذكريات، ففي عام 2002 سافرت كإعلامي مع الأمير وابنه الأمير عمرو إلى الخرطوم بمناسبة اجتماعات بنك فيصل الإسلامي. أذهلتني الحفاوة التي استقبلونا بها والشعبية التي يتمتع بها الملك فيصل رحمه الله، وإخوته وأبنائه. وفي مناسبة احتفالية كبيرة ألقى الأمير الذي قاد التوجه العربي للاستثمار في السودان ومول مصرفه مشاريعه التنموية، كلمة مرتجلة، فلمست تجاوب الجماهير مع ..

[المزيد ...]  تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 151



RSS v0.91 FEED RSS v1.0 FEED RSS v2.0 FEED إضافة إلى facebook إضافة إلى Myspace إضافة إلى Microsoft live إضافة إلى My Yahoo إضافة إلى iGoogle RSS قاريء