صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
حورارت وتحقيقات
الفريق أحمد ادم بخيت فى حوار حول حاضر و مستقبل الجبهة الثورية السودانية
الفريق أحمد ادم بخيت فى حوار حول حاضر و مستقبل الجبهة الثورية السودانية
الفريق أحمد ادم بخيت فى حوار حول حاضر و مستقبل الجبهة الثورية السودانية

منذ أسبوع 17:50
** حوار : جمال حامد .تسضيف صحيفة سودان فيو الاخبارية أحد اعمدة ثورة الهامش ، من الذين ساهموا فى تشخيص أزمة البلاد ومن مؤسسي حركة العدل والمساواة السودانية والجبهة الثورية السودانية (تحالف كاودا) ، له مساهمات سياسية وفكرية فى بلورة رؤى الثورة السودانية ، (إختلال السلطة والثروة فى السودان ) إختار طريق وعر محفوف بالمخاطر (الكفاح الثورى المسلح )، خاض عدد من العمليات العسكرية ، يمتاز بالصبر والحكمة وقوة الشكيمة ، والبسمة تكسو وجهه الصبوح فى كل الاوقات .
الفريق احمد ادم بخيت نائب رئيس حركة العدل والمساواة السودانية – عضو المكتب التنفيذى وأمين التنظيم والادارة بالجبهة الثورية السودانية .فى حوار عبر الهاتف
** حوار : جمال حامد .
سعادة الفريق احمد ادم بخيت عضو المكتب التنفيذى وأمين الشئون التنظيمية بالجبهة الثورية السودانية – نرحب بكم فى صحيفة سودان فيو الاخبارية :
أهلاً وسهلاً بكم وبصحيفتكم الغراء .
** بعد مخاض عسير تحقق الحُلم بمولود طال إنتظاره ليجمع متناقضات الرؤى والافكار ،فى تحالف الجبهة الثورية السودانية ، حدثنا عن البداية ومراحل النمو والتطور ؟ .
** جاء تحالف الجبهة الثورية كخطوة ضرورية وملحة املتها مقتضيات العمل المعارض بشقيه المسلح والمدني ، حيث بدات باربعة تنظيمات في11/11/2011 ، واتسعت لتصبح ثمانية تنظيمات فيما بعد ، هي حركة العدل والمساواة ، وحركتي تحرير السودان.. بقيادة…مني مناوي ، وعبد الواحد نور ، والحركة الشعبية شمال ، والاتحادي الديمقراطي…(الجبهة الثورية) ، وحزب الامة (الجبهة الثورية) ، والجبهة الشعبية للعدالة (شرق السوان) ، وحركة تحرير كوش ، ولم تبلغ هذا المستوي الا بفضل روح التوافق الذي نص عليه نظامها الاساسي ، وقوانينها في اتخاذ القرارات….بالاضافة للمرونة السياسية والتنظيمية التي ظلت تحكم مسيرتها …..في كل المراحل…حيث انتجت ادب سياسي رفيع تمثل في الاعلان السياسي ، ووثيقة اعادة هيكلة الدولة السودانية ، والتي شكلت ارضية صلبة.. جمعت الجبهة الثورية ، والقوي السياسية المعارضة ، ومنظمات المجتمع المدني في كمبالا ، وانتاج وثيقة الفجر الجديد ، في يناير 2013, واعلان باريس ، في اغسطس 2014 ، وتمخض عن ذلك الحراك منظومة او تحالف نداء السودان ، المعروف في 2015 والذي جمع بالاضافة للجبهة الثورية بشقيها ، حزب الامة القومي ، قوي الاجماع الوطني ، ومبادرة المجتمع المدني ، وفيما بعد الجبهة الثورية بشقيها ، وحزب الامة القومي ، واحزاب نداء السودان بالداخل ، والمجتمع المدني ، ورغم ما اعتري نداء السودان من فتور ، فان عوامل تنشيطه وتقويته متوفرة ، ولعل ضربة البداية في اتجاه التنشيط والتقوية يبدا بوحدة ، وتماسك ، وتقوية الجبهة الثورية ، وذلك ينبغي ان يكون احد مطلوبات. في المؤتمر المزمع انعقاده في الثاني عشر من الشهر الجاري .
** حدثنا عن الهيكل و الوضع التنظيمى الداخلى لتحالف يجمع عدد من التنظيمات (مدنية ومسلحة ) ؟ .
**علي الصعيد الداخلي تحتكم الجبهة الثورية لنظام اساسي ، يحدد الاجسام التنظيمية ، ومستوياتها ،بدا من المؤتمر العام ، المجلس التشريعي ، المجلس القيادي ، والمكتب التنفيذى ، بالاضافة لهيئة الاركان المشتركة ، وهناك جملة من القوانين ، واللوائح المنبثقة من النظام الاساسي ، تنظم جوانب العمل المختلفة ، كاللائحة التي تنظم انضمام القوي الجديدة للجبهة الثورية .
** وماذا عن الجانب السياسيى ؟ .
**علي الصعيد السياسي ، فقد استطاعت الجبهة عبر مجهود اعلامي متواضع ، ان تحاصر النظام وتفضح مواقفه المتخازلة. ..تجاه قضايا الشعب المصيرية ، وتعريضه للقتل والتشريد والكبت ، والاضطهاد ، وعملت الجبهة الثورية مع حلفائها في نداء السودان ، علي قطع الطريق لحيلة حوار الوثبة من ان تنطلي علي الشعب السوداني ، واصدقائه في الاقليم والعالم ، فكانت قرارات مجلس السلم والامن الافريقي ، المتجسدة في خارطة الطريق الافريقية للحل السلمي الشامل والتحول الديمقراطي الكامل. _ اما علي الصعيد العسكري فقد انجزت الجبهة الثورية انجازات كبيرة ، ويكفي انها وصلت حتي مدينة ام روابة مما ادخل النظام في حالة من الهلع والخوف …ليست لها مثيل..الا…ابان غزوة الذراع الطويل.
* *ما هى الصعوبات والتحديات التي واجهت مسيرة الجبهة الثورية ؟
**هناك صعوبات كثيرة واجهت مسيرة الجبهة الثورية ، لكن ابرز هذه التحديات تمثلت في الاتي:
1/بناء الثقة بين الاطراف المكونة للجبهة الثورية. .. الاطراف المكونة للجبهة الثورية ، اتت من بعيد ، من مناطق مختلفة ومن خلفيات مختلفة ، لدرجة ان بعض فصائلها سبق ان تقاتلت فيما بينها ، رغم ذلك تسامي الجميع فوق المررات والاختلافات وحصل بناء تدريجي للثقة فيما بين الفصائل وفي فترة وجيزة تعارفت الاطراف وتقاربت ، بفضل المرونة السياسية التي اشرنا اليها ، واستشعارهم للتحدي القائم المتمثل في ضرورة التصدي للنظام واحداث التغيير المطلوب.
2/عدم وجود مرجعيات تلزم الاطراف بما يتم الاتفاق عليه غير استشعار روح المسئولية واحترام العهد بين الاطراف ، لذلك عندما اخل طرف بالبند الخاص بدورية انتقال رئاسة الجبهة الثورية بين الفصائل وفقا لمنطوق النظام الاساسي ، كانت النتيجة انشقاق الجبهة الثورية.
3/اتخاذ القرارات بالاجماع او التوافق التام ، هذا بدوره عطل الكثير من المصالخ العامة في انتظار تحفظات طرف من الاطراف.
4 / صعوبة اندياح رؤي وافكار ومواقف الجبهة الثورية الي قواعدها ، لتباعد المسافات ، والافتقار لوسائل التواصل والاعلام الناجعة ، جعل من الجبهة الثورية كانها جسم فوقي ضعيف الصلة بالقواعد ، الا انه امكن التغلب علي هذا الاشكال بشكل جزئي لم يفي بالغرض المطلوب ..
** ما هى رؤيتكم لمستقبل الجبهة الثورية السودانية وأبرز ملامح المؤتمر العام المزمع إنعقاده يوم 12 أكتوبر الجارى فى باريس ؟.
** بعد الانشقاق الذي ضرب الجبهة الثورية ، واصل الشق الاكبر مسعاه لتحقيق اهداف الجبهة الثورية ، وتكون من ستة تنظيمات هي : حركة التحرير قيادة الاستاذ عبدالواحد ، حركة التحرير قيادة القائد مني مناوي ، حركة العدل والمساواة ، الحزب الاتحادي الديمقراطي (الجبهة الثورية) ، الجبهة الشعبية للعدالة والديمقراطية (شرق السودان) ، حركة تحرير كوش ، وهي الاطراف الاساسية في المؤتمر المزمع انعقاده بعد اليومين القادمين .
ينعقد المؤتمر الدوري للجبهة الثورية وفقا لنظامها الاساسي ، وابرز اجندته انتقال رئاسة الجبهة الثورية من الدكتور جبريل ابراهيم رئيس حركة العدل والمساواة لاحد قادة الفصائل المكونة للجبهة الثورية، بالاضافة لمراجعة هياكل وتشكيلات الجبهة الثورية لاكسابها مرونة النمو والانفتاح علي القوي المعارضة الاخري ، وافراد مساحات لكل مقتنع باهداف الجبهة الثورية ، للتوحد معها ، كذلك المؤتمر معني برسم سياسات تمكن الجبهة من السير علي هداها لفترة عامين قادمين هي عمر الدورة التنظيمية. . ، مالم يحصل تعديل في النظام الاساسي ، كما يجيل المؤتمر النظر في راهن المشهد السياسي في السودان …ويتخذ من التوجيهات والقرارات….. التي تبقي الجبهة الثورية….في قلب المعركة .. الوطنية . …انحيازا لشعب السودان وحقه في الحرية والاستقرار والسلام والعيش الكريم.
** كلمة اخيرة سعادة نائب رئيس حركة العدل والمساواة السودانية وعضو المكتب التنفيذى بالجبهة الثورية السودانية .
** نسعى والعون من الله أن تجتاز الجبهة الثورية امتحان تداول القيادة بين فصائلها بنجاح ، وهذا درس مستفاد. ، يجبر الخطا السابق ، والامل معقود في ان تتخذ الحركة الشعبية قرارها ، بالتوحد مع الجبهة الثورية .. لتعيد الجبهة سيرتها الاولي وهي اكثر قوة وفعالية وتماسك ، لان المثل بقول العترة بتصلح المشية ومثل اخر يقول الضربة الما بتقتلك بتقويك….. كذلك الامل معقود ان تنضم تنظيمات جديدة للجبهة الثورية في المستقبل القريب انشاء الله .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 184


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)