صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
مقالات وأراء وتحليلات
بريد القراء واخبار منوعة ومتفرقات
هام من حركة / جيش تحرير السودان علي المؤتمر الشعبي أن تكف عن
هام من حركة / جيش تحرير السودان علي المؤتمر الشعبي أن تكف عن
هام من حركة / جيش تحرير السودان علي المؤتمر الشعبي أن تكف عن

منذ 4 أسبوع 10:32
حيدر محمد أحمد النورهام من حركة / جيش تحرير السودان علي المؤتمر الشعبي أن تكف عن سرقة الثورة وزرع عملاءها بيننا .

سنجمد نشاط حزب المؤتمر الشعبي ونمنع قيامها بالدستور والقانون ووعي الشعب لانها حزب تستغل الدين الحنيف لغيات السياسة ونصوصه الشريفة بلا شرف ولا أمانة ولا أخلاق .
وصية حسن الترابي لحركة / جيش تحرير السودان تتناقض ودعوة علي الحاج للسلام .
المؤتمر الشعبي حزب شخص ومات وشبع موتا ودفن مع الترابي في مقبرته .

عقلية المؤتمر الشعبي هي من نحاربها ، وسنحاكم قيادتها جنبا الي جنب مع المؤتمر الوطني كمجرمي حرب لقتل ( بولاد ) وإبادة شعبنا في بداية تسعينيات القرن المنصرم وحرب الجنوب وانفصالها ، وهم السبب وشركاء في أي جريمة ارتكبت بحق الوطن وشعبه ، أو( نعافيهم ) جميعا إن لزم ذلك .

حركة / جيش تحرير السودان هي أكثر من سعت للسلام .. بينما حكومة المؤتمر الوطني حكومة حرب ولو كان للمؤتمر الوطني ذرة رغبة في السلام منذ البداية لما أصبح البشير اليوم فضيحة للسودان و عار، وملاحقا في كل مكان لدي المحكمة الجنائية الدولية .

ظللنا منذ ما يناهز الشهرين نتلقي إتصالات من جهات عديدة داخل حزب المؤتمر الشعبي وخارجها لتوضيح موقفنا ، واستنطاقنا عن موقفنا في المبادرة التي طرحها المؤتمر الشعبي ، وتحرك عمليا الدكتور علي الحاج محمد لتسويقها بين القوي والتنظيمات السياسية السودانية .
حيث طرح حزب «المؤتمر الشعبي»، الحاكم في السودان قبل أسابيع ، مبادرة لوقف الحرب وإحلال السلام في البلاد جاء ذلك خلال اللقاء الذي جمعه بزعيم حزب الامه القومي الإمام الصادق المهدي بمنزله في عيد الاضحي .
وقال الدكتور علي الحاج الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي في تصريح لـ(سونا) انه خلال لقائهم بزعيم حزب الامة تم طرح مبادرة وقف الحرب واحلال السلام في البلاد، مؤكدا أن زعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي رحب بالمبادرة وأكد الاستمرار في عقد لقاءات مع القوى السياسية بالبلاد و خارجها .

وأشار الى انهم بدأوا بطرح المبادرة للقوى السياسية المعارضة والممانعة، موضحاً أن كل اهل السودان مسؤولون عن إيقاف الحرب واحلال السلام بالبلاد .

و لفت الامين العام لحزب المؤتمر الشعبي بأنه لن تتحقق هذه المبادرة إلا في إطار ممارسة الشفافية و إتاحة الحريات وفي إطار المصداقية .
و من جانبه رحب الامام الصادق المهدي زعيم حزب الأمة القومي بمبادرة ورؤية المؤتمر الشعبي حول وقف الحرب و احلال السلام في البلاد وأكد أن أهل السودان قادرون على أن يلتقوا على كلمة سواء، مبينا ان اهل السودان لديهم خبرات سياسية عريقة وعميقة ولهم تراث للتسامح يسمح لهم أن يتفقوا في إيجاد مخرج للبلاد لتحقيق السلام العادل الشامل والتحول الديمقراطى الكامل .
إنتهي الخبر المنقول عن وكالة ( سونا ) .

الكلام في ظاهرها جميل وهذه كانت موقفنا الثابت منذ اليوم ألأول من الاشتباكات بين الحكومة وحركة / جيش تحرير السودان في مطلع الالفية الحالية ، وكان يقيننا أن السلام لا ولم ولن تأتينا مستوردا من الخارج في ( علب ) ولا ( بالبراميل ) أو ( الكراتين )
أو غيرها ، ولاعبر الوساطات الخارجية ولا من المنظومات الاقليمية والدولية ، موقفنا منذ البداية في أن السلام لا ولم ولن تأتينا من الامم المتحدة ولا من أمريكا ولا الاتحاد الاروبي ولا الافريقي ولا عبر ثامبو امبيكي ومن سبقوه من موظفي العالم ، موقفنا أن السلام لا ولم ولن تاتينا من بريطانيا المستعمرة لنا سابقا ولا من فرنسا ولا الصين ولا من غيرهم ، السلام صناعها نحن السودانين أولا لا غيرنا ثم ياتي دور الأجنبي عنا ثانويا ، السلام صناعها شعبنا أولا .
و حركة / جيش تحرير السودان هي أكثر من سعت للسلام ومكثت للسلام .. وبادرت ومدت يدها للسلام .. بينما ظلت حكومة المؤتمر الوطني حكومة حرب تتحدث عن السلام وعمليا تشن الحروب بضراوة علي ابناء شعبنا ، ولو كان للمؤتمر الوطني ذرة رغبة في السلام منذ البداية لما أصبح البشير اليوم مجرم حرب و فضيحة للسودان و عار لشعبها، مطلوبا وملاحقا في مكان وفي أي زمان لدي المحكمة الجنائية الدولية وهم أول الشهود علي ذلك وعلي سعينا المخلص وألأمين للسلام لولا اصطدامها بموقفهم المتزمت في رفض السلام العادل .

1/
مبادرة المؤتمر الشعبي للسلام مرفوضة .. مرفوضة .. مرفوضة بكل ما تحمله كلمة رفض من معني ، لأنها كلمة حق أريد بها باطل ، ولا ولم ولن نقبلها كحركة / جيش تحرير السودان ولو جاءت مبرأة من كل عيب ، المؤتمر الشعبي جزء أصلي وأصيل من ألأزمة والمأساة التي يعيشها أبناء شعبنا السوداني وليسو أبدا حل لها ، المؤتمر الشعبي حزب غير موثوق فيها أكثر من المؤتمر الوطني نفسها .
2 /
ظل المؤتمر الشعبي منذ البداية يعمل باستماتة وبنشاط لسرقة الثورة عبر زرع عملاءها وكوادرها بداخلنا وأصبحت بعض مكاتب حركة / جيش تحرير السودان عمليا كمكاتب ( النظام الخالف ) ، وهي ممارسة مرفوضة ومشجوبة منا . وعلي المؤتمر الشعبي أن يكف عن محاولات ( سرقة الثورة ) أولا ، وأن يكف عن محاولات ألإلتفاف عليها وزرع عملاءها من بيننا ، فهم الوجه ألأسوأ للكيزان والعقلية القذرة التي نحاربها وسنحظرها بالقانون والدستور ووعي الشعب قريبا جدا .
سنعمل علي حظر فوري لحزب المؤتمر الشعبي لانها حزب عنصري، ودوافعها عنصرية مقيتة ، وتسببت في تقسيم الشعب السوداني عرقيا ودينيا ، وقامت علي استغلال الدين لغايات رخيصة وسمم أجواء التعايش السلمي والوئام السياسي والاجتماعي والاثني والديني والثقافي والجغرافي والتاريخي في السودان بنهجها ، فهي من أتت بهذه الحكومة وذهب زعيمها الراحل الي السجن حبيسا بينما ذهب البشير الي القصر رئيسا بشهادة مؤسسها وزعيم الكيزان الراحل حسن الترابي ( ذهبت الي السجن حبيسا وذهب الي القصر رئيسا ) يقصد البشير .. امعانا منهم في الخداع والغش والتدليس علي ابناء الشعب السوداني والتلاعب بعقولهم .
ومحاولات المؤتمر الشعبي لتصفية الثورة محاولات قديمة متجددة ليس هذا موضع بسطها .
3 /
قيادة المؤتمر الشعبي هي من ساهمت فى قتل الملايين من الشباب وعامة الشعب السودانى فى حرب الجنوب المقدسة في تقديرهم السابق قبل المفاصلة ( جهاد ) .
وأول من أنكر صراحة الشهادة علي من كان يفوجهم كمجاهدين هو زعيمهم الراحل ( الترابي ) وبالتالي حزب المؤتمر الشعبي ، و كان الترابي اول من تراجع صراحة عن أكذوبة الجهاد في سبيل الله في الجنوب بعد المفاصلة الشهيرة مع بعض تلاميذه والعسكر الذين تحالفو ضده ، وزجوه في دهاليز السجون بعد أن وقع مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بزعامة مؤسسها الراحل ( دكتور قرنق ) متملصا عن وعوده السابقة لهم بالجنة والحور العين والنعيم المقيم ، بل ذهب إلى أن من ماتوا لم يكونوا شهداء من الأصل بل كانو ( فطائس ) بصريح العبارة .
وانكر الشهادة علي عشرات ألألآف من أبناء الشباب السوداني الذين ماتوا في جنوب السودان وجبال النوبة والنيل الازرق ودافور في بداية التسعينيات من القرن المنصرم .
فقد كانت الهجمات التي شنها المجاهدين على قرى جبال النوبة ( الجنوب الجديد اليوم ) في بداية التسعينات من القرن الماضي من أكثر سنوات الحرب وحشية وفظاظة في المنطقة. فحسب تقارير دولية في تلك الفترة قتل ما لايقل عن مائة ألف من جبال النوبة وشرد مليون آخرين . أما جنوب السودان فقد كانت ساحة المعركة الكبرى التي شهدت أهوالا لا توصف بالمرة حيث قتل أكثر من 2 مليون انسان بينما ضاعف فخامة الجنرال سلفاكير مليارديت رئيس جمهورية جنوب السودان العدد في خطاب له القاها في الامم المتحدة بخمسة ملايين انسان .
4/
رغم ما أعلنه الترابي من توبة واوبة الي الله الا انه كان كاذبا بكل ما تحمله كلمة كذاب من معني ، فرغم أتهام قطاع واسع لحركة العدل والمساواة بأنهم كتائب الترابي العسكرية وبالتالي تحت أوامره ، لم يقم الترابي بأي دور ولا مرة للوساطة أو المساهمة في إنهاء نار الحرب في المنطقة بل كان محرضا للحرب ويصب دوما مزيدا من الزيت في نارها . وهو ما يضاف لتاريخه الدموي وعدم اكتراثه بأرواح السودانيين ، وكانت وصيته دوما لحركة جيش تحرير السودان بالحرب ومزيد من القتال ، فقد إلتقاه الرفيق الزعيم الصادق برنقو أيام كان قياديا طلابا في العام 2007 في تنظيم الجبهة الشعبية المتحدة في إطار تحرك طلاب كافة التنظيمات السياسية لوضع حد للعنف الطلابي التي استشري في الجامعات السودانية وكان وصيته للرفيق ( الصادق برنقو ) حين انفرد به دون غيره بقوله ( يا ابن نار ...نار .. نار.. )
وقد التقيته مرارا وكنت علي اتصال مستمر بالراحل الترابي ، والتقيت الامين العام الحالي الدكتور علي الحاج لكن لم يتحدثو الا عن الحرب وكيفية الاستمرار في شن الحرب علي المؤتمر الوطني وسنفصلها لاحقا ببعض البيان والتوضيح .

5 /
حديث الترابي عن الحريات .. والحريات التي يتبجح بها المؤتمر الشعبي كثيرا .. بل أطلقو علي الدكتاتور الراحل حسن الترابي ب ( إمام الحريات ) ..مع أن الحريات المتبجحة بها عبارة عن كذب وخداع وتضليل من المؤتمر الشعبي للشعب السوداني ، كما ضللو الشعب السوداني وشبابه بالجهاد والدليل دستور 98 حيث كان الترابي هو من كتبها لكنها من أكثر الدساتير جمودا وتحجرا ومصادرة للحريات والحقوق ، حيث اخذ ما انفق يمين الترابي من حريات بشماله .
فقد نص نصوص الدستور في ابواب الحريات والحرمات بنصوص فضفاضة ثم قيدها بعبارات ك ( وفقا للقانون ، وفي اطار القانون ، أو بقانون ) لتصادر قوانين الترابي وبدرية سليمان الخاصة كقوانين الامن والنظام العام وقوانين الامن وغيرها كافة الحريات .

و لا يمكن التغاضي والسكوت عن دور الترابي والمؤتمر الشعبي في بناء الدولة الأمنية الحالية ، والزبانية والجلادين والتمكين . وهي النظرية التي أدت إلى أن تتخذ حكومة الكيزان في التسعينيات ، أكثر الإجراءات عسفا وقمعا تجاه أعدائها ومناهضيها في سبيل تصفية المناوئين والتمكين لحكم الكيزان .
فقد فتحت دور الامن وبيوت الأشباح التي قتل فيها واغتصب وعذب وشوه نفسيا وجسديا عشرات الآلاف من النساء والرجال الذين خالفوا الإسلاميين في نهجهم ورفضوا سلوكهم وممارساتهم .
ومن كان مشكوكا في ولائه أحيل للصالح العام وطورد حتى ترك البلاد أو استسلم لدولة الفساد وواقع الحال لا يخفي علي القاصي والداني اليوم وما ارهاب الدولة ، وحرب الدولة ضد مواطنيها باستخدام كافة أجهزة الدولة العسكرية والمدنية والسياسية ليحارب بها الشعب السوداني وخصوصا في دارفور وجنوب كردفان والنيل الازرق الا دليل دامغ .

6 /
حزب المؤتمر الشعبي حزب غير دستوري ولا قانوني ويتناقض قيامه مع الدستور والمواد فوق الدستورية التي تمنع قيام أحزاب علي أسس دينية أو عرقية او جهوية
وبالتالي منعه واجب لانها تخالف في تأسيسها الدستور والمواد فوق الدستورية والمبادي الدستورية العامة التي تمنع قيام اي حزب علي أساس ديني او عرقي .
ونواصل لكشف الكثير والمثير والمريب عن محاولات التفاف المؤتمر الشعبي علي الثورة ومحاولات سرقتها المتكررة .
.
حيدر محمد أحمد النور

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
ggrr.jpg

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 213


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)