صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
ملحق خاص عن تطورا ت احداث جنوب السودان
فرار عدد من ضباط جيش جنوب السودان عقب فشل محاولة لتحريرقائد الجيش السابق الجنرال بول مالون
فرار عدد من ضباط جيش جنوب السودان عقب فشل محاولة لتحريرقائد الجيش السابق الجنرال بول مالون
 فرار عدد من ضباط جيش جنوب السودان عقب فشل محاولة لتحريرقائد الجيش السابق الجنرال بول مالون
قائد تمرد في جنوب السودان يسعى للدعم العالمي لإزاحة سلفا كير

منذ 3 أسبوع 10:02
صدى الاحداث - سودان تربيون :انشقت وحدات من جيش جنوب السودان بقيادة ضباط رفيعي المستوى عقب محاولة فاشلة لإطلاق سراح قائد الجيش السابق الجنرال بول مالونق الموضوع قيد الإقامة الجبرية منذ إقالته منتصف هذا العام.

وقالت مصادر عسكرية لـ (سودان تربيون) إن الخطوة أثارت توترات ومخاوف من انقسام الجيش ولحاق بعضه بالمعارضة.

غير أن العدد الحقيقي للقوات التي يعتقد أنها انشقت عن الجيش لا يزال غير واضحا، كما أن الروايات والمعلومات عن أسماء الضباط الذين انشقوا متضاربة.

وفر بعض هؤلاء الضباط المنشقين إلى بلد مجاور لم يذكر اسمه، حيث يأملون في إعلان مواقفهم بشأن هذه المسألة.

لكن كبار الضباط بينهم المقدم تشان قرنق والعقيد أقوير اتاك اريك أعلنوا قراراتهم وتركوا جوبا بعد المحاولة الفاشلة لتحرير مالونق.

وقال قرنق في تصريحات لـ (سودان تربيون) الأحد، إنه لم يعد يأخذ الأوامر من الجنرال اجونقا ماوت رئيس اركان الجيش الذي حل مكان مالونق عقب تعيينه من الرئيس في مايو.

وأضاف "هذه لحظة التغيير، أنه فجر جديد لبلادنا، إن الاتجاه الذي تسلكه بلادنا ليس واضحا، فبدلا من الاعتراف بالدور الوطني الذي قام به الجنرال بول مالونق وغيره من الضباط الذين ضحوا لحماية الدستور فإن النظام قام بصفعه وإذلاله لدرجة حرمانه من حضور دفن ابنته، فإذا كان هذا قد حدث للجنرال مالونق فما الذي يمكن أن يحدث للآخرين".

وأكد قرنق أنه وأغور غادرا جوبا لتنظيم أنفسهما للعمليات.

وقالت عدة مصادر عسكرية وأمنية إن الضباط حاولوا إطلاق سراح مالونق من مكان إقامته الجبرية وعندما فشلت المحاولة انشقوا من الجيش خوفا من الاعتقال واتهامهم بالخيانة أمام المحكمة العسكرية.

وقال ضابط عسكري "ان القيادة لم تصدر بعد اوامر بملاحقة المنشقين وأن المحادثات مستمرة على اعلى مستوى بما في ذلك القيادات المحلية والرئاسة محادثات. وهذا هو السبب في عدم صدور تعليمات بخصوص هذا الانشقاق".

وتفيد تقارير أن كبار الضباط العسكريين الذين انشقوا عن الجيش وغادروا جوبا أكثر من ستة ضباط وحوالي 200 عسكري.

وقال ضابط أمني رفض الكشف عن هويته لـ (سودان تربيون) " أن المعلومات التي لدينا حتى الآن هي أن العقيد تشان قرنق والمقدم أغوير أتاك ذهبا مع أكثر من 200 رجل...عندما قرر هؤلاء الضباط التمرد قاموا بجمع هؤلاء الجنود الذين ذهبوا معهم، وهم في شمال جوبا ونحن نعرف مواقعهم...السكان المحليين يخبروننا بأنشطتهم ونراقبهم ايضا ".

غير ان ضابط الامن نفى وجود محاولات من جانبهم لنقل مالونق الى مقر الامن القومي، قائلا ان مثل هذا الادعاء كان حيلة لإطلاق سراح الأخير.

من جهة اخرى قال زعيم جبهة الإنقاذ الوطني المتمردة في جنوب السودان الجنرال توماس سيريلو سواكا أنه زار مقر الأمم المتحدة في نيويورك للحصول على الدعم اللازم لتسليط الضوء على محنة مواطني البلاد وإزاحة الرئيس سلفا كير من السلطة.

وأضاف سواكا في مقابلة مع "سودان تريبيون" السبت إنه سافر إلى الولايات المتحدة للقاء قادة العالم وشعب جنوب السودان وكيانات المجتمع المدني لمناقشة النزاع في جنوب السودان، وأردف "ذهبت إلى نيويورك ليس كمواطن عادي من جنوب السودان ولكن كزعيم لجبهة الإنقاذ الوطني للفت الانتباه إلى معاناة شعبنا. ما أعرفه عن شعبنا هو أنه حتى قبل اندلاع الصراع 2013، كان الناس في الواقع متعبين جدا من نظام سلفا كير وهو نظام يميز بينهم على أساس عرقهم ".

ووفقا لما ذكره قائد التمرد فان تكاليف المعيشة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة لا يمكن تحملها للكثيرين، في حين ان غالبية السكان فروا من البلاد او يعيشون في حماية الامم المتحدة.

ولفت سواكا إلى أن موارد البلاد تسيطر عليها قبيلة واحد مما يشعر الآخرين بالاستبعاد، مؤكدا أن حركته تدافع عن قضية اغلبية شعب جنوب السودان، مردفا " أن جبهة الانقاذ الوطني مقتنعة بانه يجب على كير مغادرة منصبه دون مزيد من اراقة الدماء".

وتعهد المسؤول السابق بالجيش بضمان استخدام كافة الوسائل لاستعادة القانون والنظام وضمان احترام حقوق الإنسان في البلاد.

ويشهد جنوب السودان حربا شرسة منذ ديسمبر 2013 عندما ظهرت الخلافات السياسية بين الرئيس كير ونائبه الأول حينها رياك مشار.

ولقى عشرات الالاف من الاشخاص مصرعهم وتشريد أكثر من مليوني شخص في اسوأ اعمال عنف تشهدها الدولة الوليدة منذ استقلالها عن السودان.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 227


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)