صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
الأخبار الإقتصادية
السودان يعتزم التوسع في إنتاج الكهرباء ويتأهب للطاقة النووية
السودان يعتزم التوسع في إنتاج الكهرباء ويتأهب للطاقة النووية
السودان يعتزم التوسع في إنتاج الكهرباء ويتأهب للطاقة النووية

منذ 2 أسبوع 11:59
علنت السودان، أول من أمس، عن اتجاهها لإنشاء محطتين للتوليد الكهربائي في كل من منطقة قري للأسواق الحرة ومدينة بورتسودان التي تضم الميناء الرئيسي والمنطقة التجارية الحرة الواقعة على ساحل البحر الأحمر.

وتبلغ طاقة المحطتين 850 ميغاواط، وتنفذ بواسطةشركة «سيمنز» الألمانية، وستدخلان الخدمة قبل الصيف المقبل.

كما أعلنت السودان عن دخول الوحدتين الأولى والثانية من مشروع سدي أعالي عطبرة وستيت بشرق البلاد، الذي تصل طاقته الإنتاجية نحو ثلاثة ألف ميغاواط، إلى الشبكة القومية، ويجري العمل حاليا لإدخال الوحدة الثالثة، وسيكتمل المشروع بدخول الوحدة الرابعة للخدمة بنهاية العام الحالي. ويتوقع المراقبون أن يتضاعف إنتاج البلاد من الكهرباء خلال العام الحالي مع التوسعات الجارية. ومن المنتظر أن توقع السودان مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في موسكو الشهر المقبل، على اتفاقية تتيح للخرطوم الاستفادة الكاملة من استخدامات الطاقة النووية السلمية، مثل إنتاج الطاقة الكهربائية، حيث أنهى السودان المسوحات الأولية لتحديد موقع محطة الطاقة النووية خارج الخرطوم.

وتبلغ نسبة الزيادة على طلب الكهرباء في السودان 14 في المائة سنويا، ويصل الإنتاج السنوي إلى 3 آلاف ميغاواط، وتستورد البلاد من إثيوبيا 250 ميغاواط، لمقابلة الطلب المتزايد على الكهرباء في البلاد.


وتنفذ السودان حاليا خطة حتى عام 2031، لمقابلة الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية، تشمل بناء السدود ومحطات حرارية بالوقود البترولي والطاقات المتجددة، إلى جانب النشاط النووي السلمي. واتخذت السودان عددا من الاستعدادات تتعلق بنشاطها النووي السلمي، وبخاصة فيما يتعلق بالأمن والأمان النوويين، حيث تم إصدار قانون للرقابة علي الأنشطة النووية والإشعاعية، وبناءً على هذا القانون تم إنشاءجهاز رقابي وطني مستقل.

وبدأ السودان منذ 5 أعوام العمل على الاستفادة من الطاقة النووية في الاستخدامات السلمية، واتفقت بداية العام الحالي مع شركة «روس أتوم»، وهي مؤسسة تابعة للحكومة الروسية للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، على التعاون في هذا المجال.


وكشف السودان أنه دخل في مفاوضات مع شركة نرويجية لبناء محطة للطاقة الشمسية هي الأكبر في البلاد، في خطوة يرى الخبراء أنها ستعمل على إنعاش اقتصاد الدولة المنهك.

ومن الواضح أن رفع العقوبات الأميركية عن الخرطوم بشكل رسمي قبل أيام، فتح شهية السودان لعقد شراكات جديدة وجذب المزيد من الاستثمارات من أجل إعادة عجلة الاقتصاد إلى الدوران مجددا.

وقال وزير الاستثمار السوداني مبارك الفاضل لرويترز إن بلاده تجري محادثات مع سكاتك سولار النرويجية لإقامة أكبر مزارعها للطاقة الشمسية، وذلك بعد رفع عقوبات تجارية أميركية كانت مفروضة على البلاد في أكتوبر الماضي.

وأوضح الوزير في المقابلة أن وفدا سودانيا برئاسته اجتمع مع مسؤولي سكاتك سولار الأسبوع الماضي، خلال قمة للأعمال عقدت في العاصمة النرويجية أوسلو حيث جرى بحث المزرعة الشمسية المحتملة البالغ الحد الأدنى لقدرتها الإنتاجية 400 ميغاوات.

وقال الفاضل "دعوناهم إلى المجيء لمناقشة اتفاق تقاسم الكهرباء ولقد أبلغناهم بأننا لا نسعى لمشاريع صغيرة. قالوا إن البداية الأولى لهم قد تبلغ 400 ميغاوات".

وأوضح أن قدرة إنتاج الكهرباء في البلاد التي تقل عن ثلاثة آلاف ميغاوات بقليل، غير كافية لتلبية الطلب في البلاد وأن الكهرباء تصل إلى نحو 40 بالمئة فقط من سكانه وأن بلاده تريد إنتاج المزيد من الكهرباء.

وقال إنه "بالنظر إلى نمو الطلب، نحتاج على الأقل إضافة خمسة آلاف ميغاوات جديدة في البلاد"، مؤكدا أن الطاقة المتجددة هي المفضلة للسودان في الوقت الحالي، تماشيا مع انسياق دول العالم نحو العمل بهذا النوع من الطاقة.

وأكد أنه إذا تم المشروع، فإن المزرعة الشمسية البالغة قدرتها 400 ميغاوات قد تتكلف نحو 450 مليون دولار وأن السودان مستعد لتسليم اتفاق شراء الكهرباء إلى سكاتك سولار، آملا في إقامة المحطة وتشغيلها في غضون عام من إبرام الاتفاق.

وامتنع ريموند كارلسن الرئيس التنفيذي لسكاتك سولار عن التعقيب على مباحثات الشركة مع السودان.

ولم يفصح الفاضل عن تفاصيل أخرى حول المشروع الذي يتوقع أن يحقق عوائد كبيرة للدولة التي تعاني من شح في السيولة النقدية وخاصة العملة الصعبة، ولفت إلى أن السودان يتطلع إلى تطوير توليد الكهرباء من الرياح أيضا.

وقال الفاضل "أجرينا مناقشات مع شركات دنماركية بشأن طاقة الرياح قبل مجيئي إلى أوسلو، وقد اجتمعت معهم وسيأتون مع مستثمرين سودانيين في الفترة المقبلة إلى الخرطوم وهم يفكرون في البدء بتوليد الكهرباء من الرياح بقدرة 280 ميغاوات".

وتوليد الكهرباء باستخدام الغاز كوقود يمثل بديلا، وذلك في الوقت الذي يكافح فيه السودان لتأمين المزيد من الكهرباء للقطاعين الزراعي والصناعي بهدف تعزيز الإنتاج والاستفادة من التجارة العالمية بعد أن تحررت البلاد من العقوبات.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 139


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)