صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
الأخبار المحلية
أخصائي تخدير يشغل أربع وظائف قيادية، مشكوك في مؤهلاته؟!!
أخصائي تخدير يشغل أربع وظائف قيادية، مشكوك في مؤهلاته؟!!
أخصائي تخدير يشغل أربع وظائف قيادية، مشكوك في مؤهلاته؟!!

منذ أسبوع 10:54
هاشم اللدر الجاكمن ثابت القول في العلوم الاجتماعية انه في عصور وازمنه الصلف والجبروت المنحطه اقتصاديا وسياسيا سيتتبعه انحطاطاً اخلاقياً وبلا شك ستتبدل قيم وثوابت المجتمعات ويعم الخراب المجتمعي كل مناحي الحياة.
والصحه بلا شك ليست بمعزل عن ما يدور حولها وانما ستعبِّر وكمثيلاتها من أوجه الحياة عن أزمات عصرها والأفق الاخلاقي لحكوماته.
فبدايه تنصلت السلطه عن التزامها الابدي وهو صحه مواطنيها وسلامتهم وتركتهم لسدنتها والسوق يسومهم سوء العذاب التزاما منها بسياسه التحرير الاقتصادي وحوّلت حياه الناس الى سلعه تباع وتشترى وعندها اصبح العلاج الفندقي لمن يقتني الذهب والفضه ويحرم زوي الفاقه والعوز.
ولكن المذهل انه في الآونة الاخيره كثرت احاديث عن وجود اخصائيين مزورين وفي الغالب تربطهم علاقات ووشائج بالنظام وبالتحديد اجهزته القمعية وعندها تحضرنا نتائج شهادات المجاهدين ودرجاتهم ومنحهم وشهادات الشرف.
مدينه نيالا تقع في غرب البلاد المغضوب عليه ظلت طوال حياتها تحلم باخصائي تخدير لحما ودما يساهم ولو بتاهيل وتدريب الكادر الفني والتقني الموجود من عصر سحيق واظنه حلم مشروع وغير مستحيل.

في العام الماضي فرح الجميع وكادت المدينه ترقص طربا بقدوم دكتور أ، ع. م. أ. كاخصائي تخدير ضمن خطه الوزارة لتوفير التخصصات في الولايات بالكشف الموّحد مع دفع حوافز زمنية ومادية اقل ما يطلق عليها انها جاذبة، ولكن الرجل منذ قدومه تقرّب للعمل الاداري زلفى وسعى اليه بكل ما يملك من قدرات تملق، يدفعه قربه للنظام، فتخيل معي ان رجلاً واحداً يكون مديرا لمستشفي نيالا التعليمي ومديرا لمركز عطا المنان التشخيصي وهو متوقف عن الخدمة وعميدا لاكاديميه العلوم الصحية، ومديرا عاما للوزاره بالولاية كل هذه في آن واحد، لرجل واحد أليس هذا بعجيب ؟ّ!
والاغرب انه ليس رئيساً لقسم التخدير بالمستشفى!
والاغرب انه منذ قدومه وحتى الان لم يقم بتخدير مريض، بل أفاد الاطباء انه عند استدعائه يرسل اما تقني او فني ينوب عنه.
الرجل واضح جدا انه ليس زاهدا ولا لكان قد اعتذر عن احدى الادارات او من حوافزها لكنه حتى الان لم تربطه اي علاقه باي مستوصف بالمدينه وهي اربعه وجميعها بها عمليات، ألم يكن هذا مشككا؟؟؟؟؟؟
وعند سؤالنا عنه خلال تواجدنا بالخرطوم المفاجأة ان كل اساتذه التخدير لم يتعرفوا عليه، وافاد بعضهم بعدم وجوده ضمن المسجلين بالمجلس ضمن اخصائيي التخدير.
اليس هذا بالخطير؟!!
اسئله مشروعه جدا هل الوزاره تعيِن دون شهادات ؟؟
هل الوزاره تراجع أداء منسوبيها دوريا؟؟؟
هل ادمنت السلطة الجمع بين تعدد الوظائف والزوجات
اين مجلس التخصصات الطبيه من هذا؟!
اين المجلس الطبي من هذا اللغط؟!
ان كان الرجل اخصائيا حقيقيا اليس من الاجدى ان يدفع له الحافز الاتحادي في التخدير بدلاً من الاداره التي يمكن ان يكون على رأسها أحد اخر؟!
ان كان حقيقيا لكان رئيسا لقسمه بدلا من تملق الوزراء وغيرهم
نتمني ان نكون اخطأنا وعندها سنعتزر
ولكن ان ثبت صحة ما ذهبنا اليه، نتمني ان تنزل به عقوبة رادعة لغيره وان يسترد ما اكتسبه باسم التخدير.
سننتظر ردا من كل الأطراف المعنية مع يقيننا بانه لا جديد سيضاف.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 173


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)