صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
الاخبار الاقليمية والدولية
غسان سلامة: الأمم المتحدة تسعى لإنقاذ أصول ليبيا المجمدة
غسان سلامة: الأمم المتحدة تسعى لإنقاذ أصول ليبيا المجمدة
غسان سلامة: الأمم المتحدة تسعى لإنقاذ أصول ليبيا المجمدة
واشنطن | السراج يبحث أزمة مصرف ليبيا المركزي وشح السيولة وسعر الدينار مع وزير الخزانة الأمريكي

منذ أسبوع 10:58
كشف مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا، غسان سلامة، أنه بدأ حوارًا مع البنك الدولي ولجنة العقوبات المعينة بليبيا؛ لتحديد آلية لإدارة الأصول الليبية المجمدة في الخارج، بناءً على قرار أممي صدر عن مجلس الأمن الدولي منذ العام 2011.

وأشار سلامة في مائدة مستديرة نظَّمها مع عدد من قليل الباحثين والصحفيين المصريين في القاهرة، إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا تسعى إلى الوصول لاتفاق ملزم لليبيين استعدادًا لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بحلول 20 سبتمبر 2018، بعد إنجاز المصالحة الوطنية وإقرار دستور دائم للبلاد.

وحذر سلامة من احتمالية تعرض الأموال الليبية للضياع، حيث قال إن لديه «إثباتات أن هذه الأرصدة إن لم تتم إدارتها بسرعة فهي معرضة للذوبان»، مشددًا على أنه «لا أحد حاليًا يدير الأرصدة الليبية في الخارج».

وتابع سلامة أنه بدأ قبل أسبوعين مشاورات مع الحكومة والاقتصاديين الليبيين في هذا الشأن، بعدما استوعب خطورة الأوضاع المعيشية في هذا البلد «رغم أنه لا توجد مطالب ليبية بتسييل الأرصدة خشية أن تذهب في غير مكانها».

وأيّد المبعوث الأممي في هذا الصدد فكرة «العقوبات الذكية»، وهي تلك التي تجنب توقيع العقوبات الحالات الإنسانية والعاجلة والخطرة، لافتًا إلى أنه يعمل حاليًا على إجراء مشاورات مع لجنة العقوبات الدولية والبنك الدولي للبحث عن آلية مناسبة لإدارة الأرصدة والأصول الليبية في الخارج وآلية الصرف، رغم «التشدد الغالب لدى لجنة العقوبات في هذا الشأن».

وأشار سلامة إلى أنه لم يتضح بعد ما إن كانت ستتولى إدارة تلك الأصول لجنة أممية أو لجنة مشتركة ليبية دولية، متابعًا «هذه ورشة جديدة وبدأت الحوار مع لجنة العقوبات والبنك الدولي عن أفضل طرق وأكثرها شفافية لإدارة هذه الأصول لمستقبل أبناء ليبيا الصغار».

وأكد سلامة في القاهرة أنه يسعى إلى «إحياء» و«توحيد» و«تحرير» مؤسسات الدولة الليبية، لدفع العملية السياسية إلى الأمام عبر خطته التي قال إنها تقوم على ثلاث ركائز الأولى هي «المصالحة الوطنية» والثانية «إقرار الدستور» والثالثة «إجراء الانتخابات».
والتقى مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة، اليوم الأحد في العاصمة المصرية القاهرة، المشير خليفة حفتر الذي عينه مجلس النواب المنتخب قائدا عاما للجيش الوطني .وذكر موقع "بوابة أفريقيا الإخبارية" أن سلامة ناقش مع المشير حفتر خطة
عمل الأمم المتحدة من بينها الانتخابات العامة .كما بحث سلامة ، عملية تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة ،مع اللجنة الحكومية المصرية المكلفة بملف الأزمة الليبية برئاسة اللواء محمد الكشكي.واشادت البعثة الأممية عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بجهود مصر،التي تندرج تحت مظلة الأمم المتحدة لإحلال السلام في ليبيا. كان سلامة قد التقى أيضا اليوم الأحد وزير الخارجية المصري سامح شكري.وأشار أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية إلى أن اللقاء تناول آخر المستجدات على الساحة الليبية وجهود تسوية الأزمة التي تشهدها ليبيا. يشار إلى أن ليبيا تشهد انفلاتا أمنيا عقب الاطاحة بالزعيم الليبي معمر القذافي وقتله في عام 2011 ، إضافة الى تنازع ثلاث حكومات على إدارتها وهى ، الحكومة المؤقتة المنبثقة عن مجلس النواب المنتخب ، وحكومة الوفاق الوطني المدعومة دوليا ، وحكومة الانقاذ المنبثقة عن المؤتمر الوطني العام المنتهية ولايته.
-

من جهة اخرى إجتمع رئيس الرئاسي فائز السراج الاثنين في واشنطن مع وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين بحضور عدد من مسؤولي الوزارة وأعضاء الوفد الليبي المرافق له .

ورحب السراج بلقاء الوزير الأمريكي ليناقش معه عامل أساسي للأزمة الليبية وهو العامل المالي والاقتصادي ، مقدراً جهود الولايات المتحدة في دعم ومحاولة حلحلة الأمور المالية الصعبة في ليبيا ، وذلك وفقاً لايجاز صحفي صادر عن المكتب الاعلامي للسراج .

وقدم السراج لمحة عن التحديات التي تواجه ليبيا مالياً واقتصادياً مؤكداً ثقته في قدرة البلاد على تجاوز الأزمة الراهنة ، إذا تم وضع وإقرار حزمة من السياسات الاقتصادية والنقدية بالتعاون مع مصرف ليبيا المركزي ، والتي من شأنها ان تضع آليات لمعالجة الأزمة الراهنة وعلى رأسها أزمة السيولة وتدهور سعر صرف العملة ، ولتتيح الاستخدام الفعال لموارد ليبيا لصالح الشعب الليبي وتلبي احتياجاته الأساسية ، وذلك وفق تعبيره

وقال رئيس الرئاسي ان ليبيا تمر بأزمة مالية خانقة تتجسد في نقص كبير للسيولة وتدهور سعر صرف الدينار ، مع ازدياد الغلاء وارتفاع نسب التضخم ، مشيراً الى انه ينتظر أن يبادر المصرف المركزي بتنفيذ الخطط والبرامج التي تم الاتفاق عليها بعد جولات من النقاش مع جميع الأطراف المعنية، ومؤكداً استعداد حكومته لتنفيذ ما يلزم من قرارت مصاحبة بشكل عاجل لإدارة اقتصاد الأزمة.

وأوضح السراج ان حكومة الوفاق الوطني قدمت مقترحات عديدة من شأنها أن ترفع المعاناة عن كاهل المواطنين ،مشيرا الى انه الوقت قد حان لتنفيذها دون مزيد من التأجيل مؤكداً على أهمية توحيد المصرف المركزي لأن الأزمة تفاقمت وهذا الانقسام بات يهدد الوضع المالي برمته لذا قام بدعوة مجلس إدارة المصرفين في طرابلس وبنغازي إلى اجتماع عاجل للخروج بسياسة نقدية موحدة تضع آليات لمعالجة الأزمات السابق ذكرها بشكل فعال.

ومن جانبه تحدث وزير الخزانة الأمريكي مبديا ًالأسف على ما يواجهه المواطنون الليبيون من معاناة ، مؤكدا أنه لابد من إجراء إصلاحات تعيد الثقة في النظام المصرفي والمالي حتى تتوفر احتياجات المواطنين .

وأبدى الوزير الأمريكي عزم الولايات المتحدة تقديم المساعدة بخبرتها والاستفادة من تجارب الدول الأخرى التي اجتازت أزمات مماثلة ، وقال أن لدى ليبيا إمكانيات كبيرة تضمن نجاحها واجتيازها المرحلة الراهنة وبناء دولة مزدهرة اقتصاديا، هذا واتفق الطرفان على استمرار التشاور على مستوى الخبراء والمتخصصين لتفعيل ما تم التوصل إليه من مقترحات ، وذلك وفقاً لذات الايجاز .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 111


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)