صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
الاخبار الاقليمية والدولية
بمشاركة أمير قطر القمة الخليجية تختتم اعمالها ب(اإعلان الكويت” والتاكيد على التمسك بمجلس التعاون
بمشاركة أمير قطر القمة الخليجية تختتم اعمالها ب(اإعلان الكويت” والتاكيد على التمسك بمجلس التعاون
بمشاركة أمير قطر القمة الخليجية تختتم اعمالها ب(اإعلان الكويت” والتاكيد على التمسك بمجلس التعاون

منذ 6 يوم 09:51
صدى الاحداث - وكالات :شهدت الكويت قمة خليجية ترأسها أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح ( الثلاثاء 5 ديسمبر 2017) بمشاركة أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وغاب عن القمة قادة السعودية والإمارات والبحرين، إذ خفضت هذه الدول الثلاث مستوى تمثيلها في القمة، على خلفية علاقتها المقطوعة مع الدوحة.

وشدد قادة دول مجلس التعاون الخليجي، االثلاثاء5/12/2017، على ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، وتعزيز العمل الجماعي لمواجهة جميع التحديات.

جاء ذلك في البيان الختامي للقمة الخليجية الـ38، الذي حمل اسم “إعلان الكويت”، وتلاه الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني.

وشدد قادة الخليج على أهمية “الدور المحوري لمجلس التعاون في صيانة الأمن والاستقرار في المنطقة، ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف، دفاعًا عن قيمنا العربية ومبادئ الدين الإسلامي القائم على الاعتدال والتسامح”.

ودعا “إعلان الكويت” الكتّاب والمفكرين ووسائل الإعلام في دول المجلس إلى “تحمل مسؤولياتهم أمام المواطن، والقيام بدور بنّاء وفاعل لدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي، بما يحقق المصالح المشتركة لدوله وشعوبه، وتقديم المقترحات البنّاءة لإنجاز الخطط والمشاريع التي تم تبنيها خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك”.

ووفق البيان، فإن قادة الخليج “يدركون التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، ويؤكدون أهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون، وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة جميع التحديات، وتحصين دول المجلس ضد تداعياتها”.

وقال “إعلان الكويت” إن ” أحداث اليوم تؤكد النظرة الصائبة لقادة دول المجلس في تأسيس هذا الصرح الخليجي في مايو/ أيار عام 1981 الذي نص نظامه الأساسي على أن هدفه الأسمى هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء في جميع الميادين، وصولًا إلى وحدتها وتعميق وتوثيق الروابط والصِلاة وأوجه التعاون الخليجي في جميع المجالات”.

ذاك وشدد قادة دول الخليج على “ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية، وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة، واستكمال متطلبات الاتحاد الجمركي وصولًا إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025 وفق برامج عملية محددة”.

وعقب تلاوة إعلان البيان، أعلن أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، اختتام أعمال القمة، مشيرًا إلى استضافة سلطنة عمان القمة الخليجة القادمة.

وقال وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد الصباح إن انعقاد القمة الخليجية ومشاركة الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي فيها هو رسالة لاستمرار المجلس.

وأضاف الوزير في ختام القمة التي انعقدت اليوم “انعقاد هذه القمة وسط هذه الظروف الحساسة والدقيقة إقليميا ودوليا يعكس صعوبة الرؤية والبصيرة والحكمة التي يتحلى بها أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وإيمانهم بأهمية هذه المنظومة وحتمية مواصلة انعقادها تحت أي ظرف كان”.

وتابع قائلًا “عكس البيان الختامي الرؤى المختلفة لأصحاب الجلالة والسمو حيال مختلف التحديات الدولية والإقليمية والسبيل الأمثل لمعالجتها”


وكانت الدول الخليجية الثلاث ومصر أعلنت في 5 يونيو 2017 مقاطعة قطر، وعكس مستوى التمثيل في القمة تعقيدات الأزمة بين الدول الأربع ( السعودية والإمارات والبحرين ومصر) من جهة، وقطر من جهة أخرى.
وأكد أمير الكويت في القمة أن “أحداثاً مؤلمة عصفت بنا خلال الأشهر الستة الماضية”، وأشار إلى أننا ” استطعنا التهدية، وسنواصل هذا الدور ، في مواجهة الخلاف الأخير”.
وكان أمير قطر الشيخ تميم ، أعرب في بيان، لدى وصوله إلى الكويت ، عن الأمل في أن تسفر القمة، التي تعقد وسط ظروف بالغة الدقة في مسيرة مجلس التعاون، وتحديات تواجه المنطقة، عن نتائج تسهم في المحافظة على أمن المنطقة واستقرارها ، وتحقيق تطلعات شعوبنا، نحو توطيد التعاون والتضامن، وبلوغ الأهداف المنشودة لمجلسنا”.


تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 143


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)