صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
مقالات وأراء وتحليلات
بريد القراء واخبار منوعة ومتفرقات
لا دِفاعاً عن د. مريم الصادق المهدي – ولكنها الحقيقه (1)
لا دِفاعاً عن د. مريم الصادق المهدي – ولكنها الحقيقه (1)
لا دِفاعاً عن د. مريم الصادق المهدي – ولكنها الحقيقه (1)

26 ديسمبر 2017 09:59
أمير الصِديق - مانشستر لا دِفاعاً عن د. مريم الصادق المهدي – ولكنها الحقيقه (1)

والله لا أكتب مدحاً للمنصوره رغم أن نضالها وتضحياتها تستحق عليهما الأوسمه والانواط وليس الإشاده بالكلمات – و لا رداً على ينبحون فيها فهذا لا يُضيرها في عُلاها وسُموها فكما يقول الأعراب :-
(( لا يضر السحابَ نبحُ الكلاب ))
ثُم هي نفسها تربأ بنفسها الشريفه العفيفه عن الرد و النزول إلى مُستنقع النباحين والنباحات مُقتديةً بقول الإمام الشافعي :

يُخَاطِبني السَّفيهُ بِكُلِّ قُبْحٍ *** فأكرهُ أن أكونَ له مجيبا
يزيدُ سفاهة ً فأزيدُ حلماً *** كعودٍ زادهُ الإحراقُ طيبا

ولكني أدلي بدلوي هذا لكي أفضح لِلسُذّج والدهماء مدى خطل ونِفاق أبواق ثورة الأنجاس اللذين لم يفتح الله عليهم (حتى ولو بكلمه) حين كسر الاوغاد يد الدكتوره مريم الصادق المهدي أو حين رموها في غياهِب الجُب أو حتى عندما منعوها من السفر مراراً وتِكرارآ كما لم يشاركوها نضالها في مُعسكرات جيش الاُمه القومي – بل والادهى والأمرّ أنهم يزعمون مُحاربتهم للإنقلاب بينما يشككون في حكومة حزبها الشرعيه المنتخبه و التي أطاح بها الإنقلاب نفسه !!
الإنقلاب الذي ما نجح لولا جُبنهم وتخاذلهم عن تطبيق ميثاق الدفاع عن الديمقراطيه ..
الإنقلاب الذي لم يكن ليستمر طيلة هذه السنوات الطِوال العِجاف لولا تساقط الساقطين والساقطات في أدبخانته وتوليهم مناصب دستوريه في نظام غير دستوري كالميرغني وفاروق أبوعيسى وعقار وعرمان ومبارك ومناوي ونهار ومسار وأمثالهم من ساقطي القوم وساقطاته .. واللذين يوعزون لِجرزانهم بالنبيح ضد المنصوره - حتى تخلو الساحه السياسيه من زعيمة الامه والتي رفضت بإباء وشمم كل محاولات الكيزان (ترغيباً وترهيبآ) لتركيعها كما ركع هؤلاء السفله اللذين حتى وبعض طرد الخنزير عمر البشير لهم ما زالوا يتفاوضون ويتحاورون معه عسى ولعل ان يعيدهم لحظيرته وحقاً من شب على شيء شاب عليه
أبوها السيد الصادق المهدي ليس نبياً مُرسلآ ولديه أخطاؤه التي أغلظت له والكثيرين القول فيها علنآ ولكن لا يُجادل إلا مهبول او مخمور في عِفة يده ولِسانه كما أنه كان وسيظل ولي الأمر الشرعي ورئيس وزرائنا المُنتخب الذي ما أن يتطهر السودان من دنس الكيزان وإنقلابهم من حقه شرعاً وقانوناً أن يُكمِل فترته التي إنتخبه شعبنا لِأجلها وقطعها الإنقلاب المشئوم – أما إخوانها (عبدالرحمن وبشرى) فرغم رفضي التام لموقفهما إلا أن والحق يُقال أنهما شِجعان يعملان في مؤسسات الإنقلاب علنا وسيتحاكمان على فعلهما (رغم انهما والله أشرف من عملاء النظام وأبواقه اللذين يقبضون من أمنه ثُم يتظاهرون بعدائه واللبيب بِالإشارة يفهم!!) - ولكن بالله عليكم أليس من الغباء والهباله أن نلومها على تصرفات أشقائِها بينما هُم ليسوا بقاصرين وحتى إن كانوا قاصرين - - فهل هي اُمهم ؟؟!!
وقد وصلت الخيانه للوطن وتاريخه ببعضهم للتشكيك في الثوره المهديه نفسها (الثوره التي شهِد لها بعظمتها وبطولة وتضحيات أنصارها حتى أعدائها اللذين حررت السودان وشعبه من إستعمارهم ) وحقاً :
ومَنْ يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍ ... يَجد مُرّاً به الماءَ الزُّلالا
ثُم لِماذا هذه الغضبه المضريه على طلبها الإعتذار من (القِرداُوغان) على جرائم أهله في وطننا ؟؟
كل الشعوب المُستعمره طالبت بذلك بل منها من نال تعويضات مُحترمه من الدول المُستعمره ..
أخوفاً من اسيادهم حتى لا نطالبهم بالإعتذار عن تحالفهم ومشاركتهم للكيزان جرائمهم وفصلهم جنوبنا الحبيب !!

أم خجلاً على دناءة أشباه الرجال السودانيين اللذين يهللون لكل من هب ودب عسى أن يرمي لهم بالفِتات !!
http://sudanese.almountadayat.com/t952-topic


للحديث بقيه
أمير الصِديق - مانشستر
kefayh@ymail.com

- - - - - - - - - - - - - - - - -
تم إضافة المرفق التالي :
21752079_1922841351311912_8385864996487043742_n.jpg

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 217


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)