صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
مقالات وأراء وتحليلات
قراءة تلغرافية في خطبة الرئيس البشير في عيد الاستقلال ال 62 .
قراءة تلغرافية في خطبة الرئيس البشير في عيد الاستقلال ال 62 .

منذ 2 أسبوع 09:03
ثروت قاسم:قراءة تلغرافية في خطبة الرئيس البشير في عيد الاستقلال ال 62 .

اشار الرئيس البشير في خطبة عيد الاستقلال الى عدة امور متناقضة وبها مغالطات وخلط ، نذكر منها ، مثالاً وليس حصراً ، أمرين ، كما يلي :

اولاً :

قال :

+ لا نعاني من ازمة اقتصادية بل صعوبات سوف يتم تجاوزها بحلول 2020 .

الرئيس البشير يغلي في ماء داخل حلة برستو مقفولة لكي يسكت الصغار بان الملاح في النار وسوف يجهز بحلول 2020 ، حتى يسكتهم الامل من الصراخ .

او كمن يهز سعن به ماء .

بل هي ازمة وطاحنة ... والسبب سياسات الرئيس البشير التي تخصص للامن والمليشيات القبلية والوظائف السيادية اكثر من 75% من ميزانية الدولة .

ثانياً :

قال :

+ + "المشاركة في حرب اليمن فرضتها قيمنا الدينية وموروثنا الأخلاقي في مناهضتنا للإرهاب والعدوان".

لا يلعب الدين اي دور في حرب اليمن ، ولم تعرف اليمن حروباً طائفية في تاريخها . الزيود والشوافع يتعايشون في سلام ووئام منذ ظهور الاسلام . وكانت بلقيس ملكة سبأ اول من مارس الديمقراطية في التاريخ الانساني ، كما تؤكد الاية 32 في سورة النمل :

قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ

المشكلة في اليمن سياسية بامتياز ، ويجب ترك اليمنيون لحلها فيما بينهم بدون تدخلات خارجية .

العدوان هو من السعودية والامارات ضد الشعب اليمني ويشارك الرئيس البشير في هذا العدوان ولا يناهضه . والاخلاق السودانية تدين العدوان ولا تقره .

والارهاب هو ارهاب السعودية والامارات ضد الشعب اليمني .

مشاركة الرئيس البشير في حرب اليمن وصمة عار ويجب اضافتها لملفه في محكمة لاهاي .

والحل ؟

كما قال الازهري ، الحل في الحل . والحل هو حل الخلافات بين مكونات المعارضة ، لان نظام البشير يحتاج لمن ينفخ فيه ( اُووووف ) فيسسقط ، بدلاً من انتظار الريح ، التي ربما لا تاتي ابداً ، وما ضاع حق وراءه مطالب .

الحل هو ذوبان كل مكونات المعارضة في تحالف قوى نداء السودان ، واعتماد ميثاق الخلاص الوطني .

قال :



عهدنا أن نتشبث بجمرة الموقف النظيف حتى لو أحرقت الأصابع وتمددت لتكوي اللسان.



وكل عام وانتم بخير .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 151


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى


اعلانك هنا يعني الانتشار

تقييم
1.00/10 (1 صوت)