صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
بيانات ومنشورات صحفية
بيان مهم من عبدالجليل الباشا محمد احمد القيادى بحزب الامه
بيان مهم من عبدالجليل الباشا محمد احمد القيادى بحزب الامه
بيان مهم من عبدالجليل الباشا محمد احمد القيادى بحزب الامه

منذ أسبوع 17:27
الله اكبر ولله الحمد

522018

بيان مهم



عبدالجليل الباشا محمد احمد

القيادى بحزب الامه

اذا كان التغيير هو الحياه,فالجمود هو الفناء

يعتبر السودان من الدول الغنيه بمواردها البشريه والطبيعيه المتعدده والمتنوعه سواء ان كانت اراضى صالحه للزراعه او مصادر مياه اومعادن وخلافه مما اهله للترشيح من قبل العديد من الدوائر بان يكون سلة غذاء العالم ولكن نتيجه لخطل السياسات وسوء التخطيط والاداره كان ومازال يعانى من التخلف التنموى والاجتماعى والحروب والنزاعات التى لازمته منذ الاستقلال كنتاج طبيعى لازمة الحكم بسبب فشل الانظمة الوطنيه التى تعاقبت على حكم البلاد من إيجاد اجابه شامله وشافيه وموضوعيه للسؤال المحورى حول كيف يحكم السودان بدلاً من الصراع حول من يحكم السودان, واليوم تمر بلادنا بمرحله تاريخيه حرجه بلغت فيها الازمه ذروتها متجليه فى التدهور الاقتصادى والمعيشى وانتشار الفقر والفساد والحروب والنزاعات الاهليه التى اصبحت تهدد البلاد فى وحدتها وتماسك لحمتها الوطنيه,وبالتالى اصبح كل اهل السودان يتطلعون الى التغيير الذى يلبى تطلعاتهم واشواقهم فى الانتقال من الحرب الى السلام, ومن الشموليه الى الديمقراطيه, ومن النزاع والتنافس السالب الى الوفاق والتعاون الايجابى فى معركة البناء الوطنى, ولقد لاحت فرصتين ذهبيتين كان يمكن ابتهالهما لتحقيق هذا الانتقال السلمى السلس لولا اصطتدامهما بانعدام الاراده السياسيه والانانيه الحزبيه التى تسعى وراء المصالح الضيقه على حساب المصلحه العامه, حيث كانت الفرصه الاولى هى اتفاقية السلام الشامل الموقعه بين الحكومه والحركه الشعبيه فى العام2005م, والتى حققت عكس مقاصدها فبدلاً من الوحده انفصل الجنوب, وبدلاً من السلام اندلعت الحرب فى كل من ولايات جنوب كردفان والنيل الازرق لتتكامل مع الماساه الانسانيه للحرب الدائره فى دارفور, وكبديل للتحول الديمقراطى تم تكريس الوضع الشمولى بعدم الغاء او تعديل القوانين المتعارضه مع الدستور والمقيده للحريات, وظهرت الفرصه الثانيه بعد اعلان مبادرة الحوار الوطنى فى يناير 2015م والتى استبشر بها اهل السودان خيرا رغم تحفط البعض عليها , حيث كان يمكن ان تقود الى تغيير حقيقى فى سياسات وممارسات وهياكل الدوله لونفذت بصوره شامله وكامله, ولكنها وئدت بسبب التنفيذ الانتقائى لتوصيات الحوار الوطنى الذى ركز على استيعاب المشاركين فى الحوار فى هياكل السلطه التنفيذيه والتشريعيه دون احداث اختراق حقيقى فيما يتعلق بقضايا الحريات والفساد والسلام والاجماع الوطنى, وعليه نقول لاصحاب ذهنية القبضه الحديديه الذين يراهنون على اختلال موازين القوه بين الحكومه والمعارضه فى تعطيل مسار التغيير السلمى بقوة الحديد والنار, بان رهانكم خاسر باعتبار ان التغيير قادم عاجلا او آجلا ’ شئنا ام ابينا لانه سنه من سنن الوجود وناموس من نواميس الحياه, واخشى ما اخشاه ان تؤدى ممارساتكم فى تكريس الوضع القائم الى فتنه لا تصيبن الذين ظلموا خاصه, فالنار تاكل بعضها البعض إن لم تجد ما تأكله,فمصلحة البلاد والعباد تكمن فى افساح المجال للتغيير السلمى المتوافق عليه حتى نحافظ على وحدة السودان ارضا وشعبا. وحتى لا نطيل على القارىء نود ان نوجز مواقفنا من قضايا الراهن السياسى فى الاتى:-

أولاً:- إن الازمة الاقتصاديه الراهنه قد زادت من معاناة الشعب الذى عجز عن تلبية الحاجات الاساسيه بسبب الغلاء الفاحش والارتفاع الجنونى للاسعار,وإن ما تقوم به الحكومه من اجراءات عباره عن مسكنات لتهدئة اعراض المشكله دون تلمس اسبابها الجذريه, فلن يكون هنالك اصلاح اقتصادى دون اصلاح سياسى شامل يوقف نزيف الحرب ويحول الموارد والطاقات الى دعم التنميه الاقتصاديه والاجتماعيه فى ظل اراده شعبيه موحده لمواجهة التحديات الوطنيه الراهنه.

ثانيا:- إن التظاهر والتجمع السلمى حق مكفول دستوريا للمواطنين فى التعبير عن عن ارائهم ومواقفهم تجاه قضايا الوطن المختلفه,وعلى السلطات ان تدعم روح السلميه بدلا من استخدام العنف فى مواجهة النهج السلمى, وعليه نطالب باطلاق سراح كافة المعتقلين والمسجونين فى قضايا سياسيه قديما وحديثا حتى نخلق مناخ مواتى لبناء الثقه بين اهل السودان.

ثالثا:- لقد انتهت جولة المفاوضات بين الحكومه والجركه الشعبيه قطاع الشمال التى انعقدت بالعاصمه الاثيوبيه اديس اببا فى 1-4/2/2018م دون التوصل لاتفاق, بل اكتفى الطرفان ببيان حسن النوايا مؤكين التزامهما بوقف اطلاق النار, ونحن اذ نشكر طرفى التفاوض لالتزامهما بوقف اطلاق النار المعلن من كل طرف باعتبار ان ذلك يمثل خطوه فى الاتجاه الصحيح ولكنها بلا شك دون تطلعات اصحاب المصلحه الحقيقيه المكتويين بنيران الحرب فى الولايتين والذين يتطلعون لسلام دائم يحقق لهم الامن والاستقرار والنماء,وعليه نناشد طرفى التفاوض بضرورة الاسراع بتوقيع اتفاق يسدل الستار على هذه الماساه الانسانيه, وسوف نقوم بالاتصال المباشر بطرفى النزاع وحثهما على تجاوز نقاط الخلاف من اجل استقرار اهل الولايه.وفى اعتقادى ان مشاركة اهل الشأن اصبحت ضروره وطنيه من اجل اسماع صوتهم لطرفى التفاوض والوساطه الافريقيه والمجتمع الدولى.

رابعا:- نقول للقوى السياسيه والحركات المسلحه التى شاركت فى الحوار الوطنى ان صمتكم عن التجاوزات خاصة فيما يتعلق بقضايا الحريات وغلاء الاسعار والفساد او دفاعكم عنها بحجة انكم حكومه وليس معارضه, يعتبر خيانه لمخرجات الحوار الوطنى قبل ان يكون خيانه لجماهيركم والمواثيق التى تواثقتم عليها فى قاعة الصداقه,فالصدع بكلمة الحق فى مواجهة الجور اى كان مصدره فى مثل هذه الظروف هو واجب دينى ووطنى وانسانى واخلاقى يمليه عليكم إلتزامكم بمخرجات الحوار الوطنى, ومن يتقاعس عن هذا الامر بسبب الاستمساك بكرسى السلطه فلياخذ العبره من الحكمه القائله(لو دامت لغيرك لما آلت اليك).

خامسا:- سوف نقوم بمعية بعض الخلص من ابناء الوطن بتحرك فى اطار قومى للإتصال بكافة القوى السياسيه والحركات المسلحه ومنظمات المجتمع المدنى والمجتمع الدولى لبلورة رؤى حول إيجاد مخرج آمن ومستقر لبلادنا يحقق الاجماع الوطنى فى ظل بيئه سياسيه محكومه بمبادىء الحكم الراشد.

عبدالجليل الباشا محمد احمد

القيادى بحزب الامه

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 151


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
1.00/10 (2 صوت)