صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
الأخبار المحلية
ماذا يجمع بين الصادق المهدي واحمد جلاب وحجوج كوكا واحمد عصام ؟ مرفق تقرير ريم عباس - القارديان
ماذا يجمع بين الصادق المهدي واحمد جلاب وحجوج كوكا واحمد عصام ؟ مرفق تقرير ريم عباس - القارديان
ماذا يجمع بين الصادق المهدي واحمد جلاب وحجوج كوكا واحمد عصام ؟ مرفق تقرير ريم عباس - القارديان
Can art help to bring peace to Sudan?

19 أغسطس 2014 17:44
ثروت قاسم Facebook.com/tharwat.gasim
Tharwat20042004@gmail.com

1- مقدمة .

نحاول في هذه المقالة إختزال مجهودات اربعة سودانيين وقف الحرب الأهلية في السودان ، المفتاح السحري لكل محن ومصائب بلاد السودان . الآلية التي يستعملها كل واحد من هؤلاء العباقرة الاربعة ، كل في مجال تخصصه ، تتمركز في ربط الهامش بالمركز بعدة آليات منها السياسي ، والفني ، والثقافي والغنائي .

هؤلاء الأربعة هم :

+ السيد الإمام ،

+ أحمد جلاب ،

+ حجوج كوكا ،

+ وأحمد عصام .

1- السيد الإمام .

في يوم الجمعة 8 أغسطس 2014 ، ومن ضاحية فرساي خارج باريس ، أصدر حزب الأمة والجبهة الثورية السودانية ( إعلان باريس ) للتسوية السياسية الشاملة في السودان .
صوب بعض رماة الحدق سهامهم المسمومة نحو ( إعلان باريس ) ، ببساطة لأنهم لم يقرأوا الإعلان ويتدبروا في محتوياته ، وإنما حكموا عليه ، عشوائياً ، بما في مخيلتهم واوهامهم عن شخصيات المشاركين فيه والموقعين عليه .

إذا كان لإعلان باريس من فضيلة واحدة لا ثان لها ، فإنه ولاول مرة منذ بدء الحرب الأهلية في دارفور في عام 2003 وفي ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق في عام 2011 ، جمع بين أهل الهامش المقهورين الشاعرين بالمظلومية واهل المركز القابضين على الثروة والسلطة ؛ بين ناس الأطراف المغبونين وناس المثلث سئ السمعة .

هذه الربط العبقري يُعد من أهم إختراقات وإنجازات السيد الإمام لوقف الحرب الأهلية ، إذ يستولد الربط إختفاء الغبائن وزوال الشعور بالمظلومية ، وقود الحرب الأهلية . يستولد وقف الحرب الاهلية السلام الشامل والعادل والسلم المجتمعي ، الذي يستولد بدوره التحول الديمقراطي الكامل وتدشين التنمية البشرية والتحتية والإهتمام بالتعليم والصحة والرعاية الإجتماعية ، بدلاً من الصرف على الحرب .

لم يكن إعتباطاً ومن فراغ ، أن طالب الاستاذ الطيب مصطفي حكومة الخرطوم ان تعطي السيد الإمام ( هدية وجائزة ) على إختراقه وانجازه الفرعوني ، في الجمع بين المركز والهامش في إعلان باريس وبالتالي وقف الحرب .

توج إعلان باريس السيد الإمام أميراً للسلام ، وصديقاً للهامش ، وحبيباً للأطراف ، ونصيراً للمهمشين والشاعرين بالغبائن والمظلوميات ، ومنجياً للمعذبين في الأرض .

وهذا ليس بغريب أو جديد على السيد الإمام . فالثورة المهدية كانت ثورة المهمشين والمقهورين ضد تعسف وظلم الخديوي توفيق وزبانيته من الباشبوزوق . كانت الثورة المهدية ثورة الأطراف المهمشة ضد المركز . إستنسخ السيد الإمام الثورة المهدية في إعلان باريس وربط بين الهامش والمركز في خلطة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم تمسسه نار ، نور على نور ، ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتفكرون .

يعيد إعلان باريس المحبة والألفة بين المركز والهامش ، ويصب الماء البارد على نيران الحرب الأهلية ، ويقود المركز والهامش نحو السلام العادل والشامل والتحول الديمقراطي الكامل .
ألا يستحق السيد الإمام جائزة نوبل للسلام لهكذا إختراق حسب توصيف الأستاذ الطيب مصطفى له ؛ متذكرين أن الطيب مصطفى قد قال في السيد الإمام ، في زمن غابر ، ما خجل مالك ان يقوله في الخمر ؟

3- احمد جلاب السوداني الأمريكي ... مايكل جاكسون 2 ؟

في يوم الثلاثاء 19 اغسطس 2014 ، في نسختها الورقية ، نشرت صحيفة النيويورك تايمز تقريراً عن نجم سوداني – أمريكي ثاقب في عالم الموسيقى الشبابية الحديثة التي هي خليط من :

reggae, soul, African,and
country!

رأى جلاب النور في السودان وترعرع في ضواحي ولاية اوهايو حيث يعرفه الناس باسم سنكين .
تصفه صحيفة النيويورك تايمز بأنه ذو صوت ندي وعميق ، كما إنه يجيد العزف على جميع الالات الموسيقية وبإمتياز !

كان البوم جلاب الغنائي الاول

Mars

إختراق في عالم الغناء والموسيقى في امريكا ، وبفضله صار الحساب الشخصي لجلاب في البنك يتكون من 7 ارقام ، هكذا حتة واحدة !

يتذكر جلاب بلاد السودان واهل بلاد السودان في نوستالجيا تأخذه إلى ( الجذور ) ، وتتكسر نبرات صوته الندي وهو يحكى لك عن كرومة وجيلاني وابو عركي البخيت .

يونسك جلاب بأنه منتوج إنترنيتي بإمتياز ، كما يظهر في البومه الثاني

Mean Love

الذي سوف يصدر في يوم الأثنين 2 سبتمبر 2014 في نيويورك . يمكنك السماع لالبوم جلاب الثاني في الانترنيت بعد يوم الاثنين 2 سبتمبر .

في البومه الثاني ، يسعى جلاب لربط اهل الهامش المقهورين بناس المثلث سئ السمعة في السودان . شعور اهل الهامش بالغبائن والمظلومية من اهل المثلث سئ السمعة قاد الى الحروب الأهلية والمحن التي تعيشها بلاد السودان حالياً ؟

يسعى جلاب من خلال البومه الثاني إلى أعادة لحمة المحبة والألفة بين أهل الهامش والمركز ، وبالتالي وقف الحرب الأهلية والدمار لبنية السودان البشرية والتحتية .

قامة سودانية أخرى تُذكر ببناة إهرامات النقعة والمصورات في زمن غابر ؟

صورة للفنان احمد جلاب


4- حجوج كوكا واحمد عصام ؟

في يوم الثلاثاء 19 اغسطس 2014 ، نشرت صحيفة القارديان البريطانية تقريراً كتبته الإعلامية المتألقة ريم عباس وعنونته ( هل يُوقف الفن الحرب في السودان ؟ ) ؟

تحكي لك ريم في تقريرها عن كيف يحاول المخرج السينمائي السوداني حجوج كوكا أن يربط المركز ( الخرطوم ) بالهامش عن طريق فيلمه الجديد ( ضربات الأنتنوف ) ؟

يشتكي أهل الهامش ، وبالأخص في معسكرات النزوح في دارفور ومنطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق ، ومعسكرات اللجؤ في دول الجوار ، بأن ناس دار بحر والمثلث سئ السمعة ، لا يحسون بأوجاعهم ومعاناتهم . كان من نتيجة تلك الشكوى المتكررة أن ولدت شعور بالظلم ، وبغبائن ما أنزل الله بها من سلطان .

كان من تداعيات هذه الغبائن والشعور بالمظلومية أن حمل بعض اهل الهامش السلاح لإنتزاع حقوقهم في الثروة والسلطة وبالأخص لإسترداد كرامتهم المسلوبة بواسطة أهل المثلث سئ السمعة ؟ فكانت الحروب الأهلية المدمرة للبنية الأنسانية والتحتية : إستشهاد اكثر من 300 الف شهيد ، وجرح الملايين ؛ وإستيلاد مجتمع من النازحين واللاجئين يفوق تعداده الأربعة مليون متشرد وهائم على وجهه .

يعكس المخرج العبقري كوكا هذه المشاعر السلبية في فيلم غاية في الروعة أطلق عليه أسم ( ضربات الأنتنوف ) ؟

يقول لك كوكا بأن المفتاح السحري لإنهاء محن السودان ورجوع السودان لنادي الدول العادية يكمن في وقف الحرب الأهلية .

تصرف الحكومة مداخيل الدولة في شهر كامل على يوم واحد من ايام الحرب الأهلية ، بحيث لا يتبقى لها إلا القليل جداً لتصرفه على التعليم والصحة والرعاية الإجتماعية والبني التحتية .
يسعى المخرج كوكا من خلال فيلمه الجديد ربط الهامش بالمركز ، وبالتالي أعادة سريان التيار الكهربائي بينهما ، لتختفي الغبائن والشعور بالمظلوميات ، وبالتالي تضع الحرب الأهلية اوزارها ، ويعود السلم المجتمعي ، وتركز الدولة على التنمية البشرية والبنى التحتية .
ليس المخرج كوكا الوحيد في مساعيه النبيلة إستعمال آلية الفن والثقافة لوقف الحرب الأهلية في السودان ... أم المحن والمصائب كلهم جميعاً .

هناك مركز نبته لللفنون والثقافة ، ومقره في القاهرة الذي دشن حملة فنية سماها الفن مقابل الحرب . يقول لك الفنان التشكيلي احمد عصام إن المركز بصدد إصدار ملصقات وتي شيرتات ولوحات تبرز مركزية دور الفن في إخماد نيران الحروب الأهلية في السودان . ويخطط المركز الذهاب لمعسكرات النزوح واللجؤ وتقديم عروض فنية مختلفة وتشجيع التبادل الثقافي والفني بين المركز والهامش وتعزيز المحبة والألفة بين اهل الهامش وناس المثلث سئ السمعة .

تجد في الصورة ادناه عينة من الملصقات واللوحات التي ينوى المركز توزيعها للنازحين واللاجئين واهل الهامش .


reem abbas report

http://www.theguardian.com/world/201...st-peace-sudan

Can art help to bring peace to Sudan?
Activists have so far failed to unite Sudanese citizens against the conflicts ravaging their country. Now, an art collective and a film-maker are trying to change that, writes Reem Abbas

Share 138
Tweet this
Email
Reem Abbas for African Arguments, part of the Guardian Africa network
theguardian.com, Monday 18 August 2014 15.03 BST
Jump to comments (3)
A man looks through the remains of a house destroyed by a Sudan Armed Forces airstrike, in Tabanya, in South Kordofan, a region of Sudan, in 2012.
The remains of a house destroyed by a Sudan Armed Forces airstrike, in Tabanya, in South Kordofan, a region of Sudan, in 2012. Photograph: Adriane Ohanesian/AFP
In the 1990s, as the war continued to escalate in southern Sudan, northern Sudanese activists arrived in conflict-affected areas in what was called a peace convoy.

Initially the activists felt they were “mistrusted and no-one wanted to speak” to them, but after some days, this changed and people began to open up. Much the same has happened since 2011, when war broke out in Blue Nile and Southern Kordofan and activists began pitching the idea of visiting the conflict areas and the refugee camps to send a message of solidarity.

Sudan’s conflicts have often involved areas on the marginalised periphery revolting against the more powerful and wealthy centre. There is a gulf between the people who live in these different areas.

Hajooj Kuka, a Sudanese filmmaker, has spent significant time in Blue Nile and Southern Kordofan to film Beats of the Antonov from the perspective of those affected by war as they navigate their lives through the raids by Soviet-made Antonov bombers, and reaffirm their cultural and physical existence through music, dance and story-telling.

When Kuka arrived at the camps for internally displaced people (IDPs) and refugees, usually finding himself the only or one of a very few there from the ‘centre’, he was met with many questions: “Why are people from the capital not coming here? Why is the only doctor in the area an American and not a Sudanese? Where is the centre in all of this?”

Art VS War

Kuka is not the only Sudanese artist attempting to highlight the country’s devastating conflicts. Art VS war is a cultural campaign carried out by Nabta Art and Culture Center in collaboration with the National Group for Cultural Policies. From his office in Cairo, Ahmed Isam – a Sudanese artist – designs colourful posters comparing the amount spent on war as opposed to government expenditure on the arts, and mixes images of war planes and soldiers in camouflage with art supplies and musical instruments. The campaign is slowly growing from social media to posters and t-shirts; and by the end of the month it will head to refugee camps for musical and cultural exchanges between the centre and the conflict areas.

Art vs War
A poster promoting the Art vs War campaign Photograph: Nabta Art and Culture Center
The film and the campaign should not be taken lightly. So far in Sudan, activist groups have been largely unable to mobilise people around the problem of war. But these are both innovative ways to build a bridge between the centre and the periphery and show solidarity from the centre, the place that Kuka and Isam believe can really pressure the government to stop the war.

The September Effect

In 2012, Girifna, an activist group, campaigned for a protest day named “Darfur Baladna Friday” or “Darfur our home Friday,” during the protests known as Sudan Revolts.

However, “Darfur Baladna Friday” never quite materialised in Khartoum. Some argued that it failed because it was Ramadan, others say that people never really related to what the day was intended to represent. The day did have one positive outcome: a note written by Omdurman youth to Darfuris was circulated online, describing how they are saddened by what is happening in Darfur.

A few days later, there were protests in Nyala, the capital of South Darfur state, and more than a dozen youth were shot dead. There was a sense of embarrassment in the centre: when the capital’s residents protest they are tear-gassed and detained, in the periphery, the government goes straight to live bullets.

The September 2013 demonstrations over cuts to fuel subsidies, during which scores were killed, mainly in the capital, were a turning point. When the bodies of protesters began piling up it was a shock to the centre. The government that allegedly protected them from the evil people in the periphery had now begun killing them too. The events of September 2013 echoed loudly in the war-torn areas too. Kuka says that it made people realise that Sudanese in the centre could also be killed.

The September incident opened a new space for dialogue between activists in the centre and the periphery, but this dialogue will not prove prosperous unless the activists can mobilise people against the war, not just about economic issues.

The war next door

A few months ago, as Rapid Support Forces (RSF) burned and pillaged villages in north Darfur, the conflict in Sudan’s western region surfaced in Khartoum in the form an Arabic online hashtag: #Darfur_Burns. As one Darfuri activist put it to me, “it gave people information they never knew about Darfur and its history.”

Activist groups like Girifna and Sudan Change Now have campaigned against the three wars raging in Sudan. But the campaigns, despite all their good intentions, were never strong enough to rally popular support.

First, the campaigns were not prioritised during times when other events in the centre were given more coverage, and the local was usually not tied to the bigger problems in Sudan. Right now, the conversation is about the floods, with a particular focus on the implications for Khartoum state residents. The floods could be made a national issue as they bring to the fore problems of governance, the mass displacement of IDPs from war-torn areas to Khartoum where they manage to live on uninhabitable land, and corruption.

Sudanese people cross flooded streets in Khartoum, on 3 August. According to local media, more than 3000 homes have been destroyed by the deluge.
Sudanese people cross flooded streets in Khartoum, on 3 August. According to local media, more than 3000 homes have been destroyed by the deluge. Photograph: Morwan Ali/EPA
In another example, when Univeristy of Khartoum student Ali Abakar was shot after he gave a speech about the deteriorating situation in Darfur, activist groups failed underline the tragedy’s relation to the war. Instead it was presented as a local University of Khartoum event. Soon, the attention moved from Ali Abakar to the students who were arrested and to the dispersal of students from the dorms.

The campaigns have also been isolated from the civilians in the conflict areas. This is because activists lack access to the war zones and sometimes do not reach out effectively to civilians from those places. Moreover, there is a serious trust issue; Salih Ammar, a journalist, was beaten up when attempting to show solidarity with a Darfuri student activist who was allegedly tortured to death by the security services.

Finally, no sustained efforts are made by activist groups to explain to the average Sudanese citizen that war is their country’s biggest problem, as it affects everything from the economy to healthcare and the education system. Over 70% of the country’s revenues go to the military and security; in other words, war affects everyday life for everyone.

Art as a weapon against war

“War stops at the place it is coming from, where the arms are made and the planes are launched,” Isam says. Both Kuka and Isam say the centre needs to be part of the solution to stop the war.

To make Beats of the Antonov, Kuka spent months going to the refugee and IDP camps in which hundreds of thousands of people from both regions live. Previous films about the war in Blue Nile and Southern Kordofan have not been made by Sudanese filmmakers, and he wanted to make a film where Sudanese people are the audience. The people he filmed were at the heart of his documentary, and they saw the many cuts of the film as it was being edited and gave their comments and recommendations.

In the film, in one scene, the girls are giggling as they watch themselves on Kuka’s laptop. These girls were never going to be on national television, but now they are part of a film that will have a bigger audience than simply Sudan TV. The film is meant to arm its Sudanese audience, who, it is hoped, will want to fight for cultural and ethnic diversity after watching it, and to listen to the music and hear the stories told in the centre, in Khartoum.

Art Vs War is also important because, like Kuka, it will directly reach out to the people affected by the war and will be a bridge between the centre and the periphery. It is an attempt at peace-building, with no resources to build services, but merely to build social peace between people.

Peace campaigns will only work if they start from the centre and engage with the conflict areas. And they should only focus on war; the most critical issue in Sudan today.

A version of this article first appeared on African Arguments

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 12121


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
1.75/10 (35 صوت)