صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
بيانات ومنشورات صحفية
الحركة الشعبية لتحرير السودان لاتفاوض مع النظام
الحركة الشعبية لتحرير السودان لاتفاوض مع النظام
الحركة الشعبية لتحرير السودان لاتفاوض مع النظام
القضايا الإنسانية قبل السياسة ولنقاوم ميزانية الحرب والجبايات

27 ديسمبر 2016 08:29
هنالك قضايا عديدة في الساحة السياسية أهمها وحدة العمل المعارض، ومواصلة تصعيد العمل الجماهيري لإسقاط النظام، الحركة الشعبية تجري إتصالات خارجية واسعة، وتقديم ميزانية الحرب والجبايات، وإستعدادات النظام لشن حرب وشيكة على المدنيين في النيل الأزرق وجبال النوبة، وإطلاق سراح المعتقلين، عودة النظام للحديث عن المفاوضات، ومناشدة لبلدان الخليج :-



وحدة المعارضة :

وحدة المعارضة وبناء تحالف عريض ومرن يضم كل قوى التغيير وإسقاط النظام واجب الساعة، والشرط الرئيسي لإسقاطه وإدارة المعركة ضده من مركز موحد، والحركة الشعبية وقوى آخرى في المعارضة تبذل جهود حثيثة في هذا الإتجاه، وهي القضية السياسية الأولى في جدول أعمال الحركة الشعبية.



مواصلة العمل الجماهيري لإسقاط النظام:

نؤكد على ما ورد في كل بيانات الحركة الشعبية السابقة بالتشديد على ضرورة التنسيق بين القوى الفاعلة قبل طرح أي برامج جديدة تؤدي للتضارب وتشتيت الجهود، كما أسلفنا القول المعركة مع النظام طويلة، وتحتاج لعمل منظم ومدروس يعزز وحدة المعارضة في معاركها المتصلة على طريق إسقاط النظام وبمختلف مكوناتها، وهذا لا يعني وقف العمل اليومي حتى توحيد المعارضة، ولكن علينا إختيار أهداف متفق عليها مثل قضية إطلاق سراح المعتقلين ووقف الحرب وتحسين شروط الحياة المعيشية والقضايا التي تطرحها مختلف المجالات من الطلاب الي الأطباء وغيرهم والإسراع في خضم ذلك بتوحيد العمل المعارض.



إتصالات خارجية واسعة :

أجرت الحركة الشعبية في الأسبوعين الماضيين إتصالات واسعة مع عدد من البلدان الأوربية الفاعلة وبعضها اعضاء في مجلس الأمن، وإختتمت المرحلة الأولى من إتصالاتها بإجتماع في رئاسة الإتحاد الأوروبي في العاصمة بروكسل في ٢٣ ديسمبر الجاري، وقد شملت الإتصالات الرسائل التالية من جانب الحركة الشعبية:

١- الأوضاع السياسية في السودان شهدت تشكل واقع جديد يحتاج الي سياسة جديدة من المجتمع الدولي تحترم رغبة الشعب السوداني في التغيير وتبتعد عن السياسات القديمة التي أطالت معاناة المواطن السوداني.

٢- مخاطبة القضايا الإنسانية كأولوية لا تخضع للأجندة السياسية.

٣- الضغط من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين.



ميزانية الحرب والجبايات:

الميزانية التي اعلنها النظام هي ميزانية حرب وجبايات بإمتياز وتستهدف المواطن بالقتل في مناطق الحرب وبالتجويع في باقي أنحاء السودان، وهي تكشف بوضوح إن النظام لا يرغب في السلام أو التحول الديمقراطي وإنه راغب في مواصلة الحرب، ويسخر الموارد لتنفيذ هذه الرغبة، وحديثه عن التفاوض ذر للرماد في العيون، وميزانية الحرب رسالة واضحة للشعب السوداني وللعالم الخارجي ولا حل ومستقبل لنا الا بإسقاط النظام، وعلى المؤسسات الدولية عدم تمويل الحرب في السودان وهذه قضية يجب طرحها بوضوح للعالم الخارجي.



إستعدادات النظام لشن حرب وشيكة على المدنيين في المنطقتين:

إتساقا مع ميزانية الحرب المقدمة الآن والتي سبقتها في العام الماضي دفع النظام بقواته في النيل الأزرق ويواصل حشد قواته في جبال النوبة، الجيش الشعبي سيدافع عن المدنيين في المناطق المحررة وعن وجود الحركة الشعبية التي عجز النظام عن إجتثاثها وألحقت به الهزائم خمسة سنوات متتالية وستلحق به الهزيمة الماحقة هذا العام متزامنة مع العصيان والإنتفاضة، وهدية منا في الحركة الشعبية لقوى العصيان والإنتفاضة لإلحاق الهزيمة به في جبهتي العمل السلمي الجماهيري وجبهة الكفاح المسلح حتى توظف موارد شعبنا في الطعام والسلام والتعليم والصحة والتنمية المستدامة، في ظل وطن ديمقراطي ومواطنة بلا تمييز.



إطلاق سراح المعتقلين :

تم إطلاق سراح عدد من المعتقلين وتبقى آخرين في السجون، نرحب بمن أطلق سراحهم ونهنئي أسرهم ويجب مواصلة الضغط على النظام حتى إطلاق سراح جميع المعتقلين.



التفاوض:

حديث النظام عن التفاوض محاولة للخروج من مأزقه الحالي والنظام دمر أساس التفاوض السياسي، والحركة الشعبية لن تجلس معه في مفاوضات سياسية، والقضية الأولى في أجندتنا هى القضية الإنسانية وفتح المسارات ووقف الحرب، ولن نسمح بخلطها بأي أجندة سياسية ويجب أن لا تخضع القضية الإنسانية لأي إشتراطات سياسية، هذا هو قرار قيادة الحركة الشعبية، وسيتم تنفيذه شاء النظام أم لم يشاء، فالقانون الإنساني الدولي لا يسمح بوضع المدنيين وحقهم غير المشروط في المساعدات الإنسانية تحت أي إشتراطات سياسية، وموقفنا جلي ويتسق مع القانون الإنساني الدولي ولا نطلب منحة من أحد.



مناشدة لبلدان الخليج :

نناشد بلدان الخليج ولاسيما المملكة العربية السعودية بأن تفرق هذه البلدان بين الشعب السوداني ونظام الإنقاذ، فنظام الإنقاذ الي زوال، والشعب السوداني هو الذي يبقى وينتصر، وعليها أن لا تسمح للنظام في إستخدام أجهزتها لتصفية حساباته مع السودانيين المقيمين في تلك البلدان وترحليهم وقطع أرزاقهم، وهم الذين ساهموا في نهضة وعمران تلك البلدان، والضامن الوحيد لإستثمارات بلدان الخليج في السودان هو الشعب السوداني وليس نظام الإنقاذ.



قاوموا ميزانية الحرب والجبايات



قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان

٢٦ ديسمبر ٢٠١٦م

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 76


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
1.00/10 (1 صوت)