صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
بيانات ومنشورات صحفية
الحركة الشعبية لن توقع على صفقة خصماً على مصالح شعبنا
الحركة الشعبية لن توقع على صفقة خصماً على مصالح شعبنا

16 مارس 2017 10:21
على الخرطوم أن لا تخطي الحسابات

الحركة الشعبية لن توقع على صفقة خصماً على مصالح شعبنا

والحركة الشعبية وجدت لتبقى ولتنتصر





هنالك حملة منظمة وشرسة ضد الحركة الشعبية لتحرير السودان تهدف لإرباكها وتمزيق صفها، تشرف عليها أجهزة داخلية وغيرها وبعض ناصعي الأزيال ممن يتحدثون بلغة المعارضة، وبعض المرتدين لثياب الواعظين، حول القضايا الإنسانية والسياسية، والحملة هي قديمة وجديدة تبدوا إنها تستهدف قادة بعينهم في الحركة الشعبية، ولكنها في الأصل تستهدف الحركة الشعبية، وصلت قمتها بعد رفض الحركة للحلول الجزئية والإلتحاق بحوار الوثبة ونتائجه، النظام يعلم إن الحركة الشعبية أصبحت قوى إستراتيجية مهمة في توازن العمل المعارض، وإستطاعت السباحة بمهارة في أوضاع داخلية وإقليمية ودولية معقدة، ورفضت الإملاءات والضغوط الداخلية والخارجية، ولم يتسطع النظام بكل إمكانياته من إلحاق الهزيهة العسكرية أو السياسية بها، والنظام يلجأ لكل التدابير لتمزيق الحركة ولكن من دافعوا عنها بدمائهم سيدافعون عن وحدتها في كل المنحنيات.



الحركة الشعبية ستخرج من الوضع السياسي الحالي بكل تعقيداته كقوى رئيسية من قوى شعبنا المناضلة والمقاتلة وكحركة لكل السودانيين والسودانيات ووفق رؤية السودان الجديد.

البيان المنسوب للناطق بإسم ملف السلام، بيان مفبرك، راينا عدم الرد عليه لنكشف مدى حجم المؤامرة وليتمايز صف الأصدقاء والأعداء، ولنرى من يتمنون للحركة الشعبية الخير والسداد ومن ينتظرون جثتها على ضفة النهر، وشكرنا وإمتناننا لمن دافعوا عن الحركة الشعبية ووحدتها بصدق، ونؤكد لهم من جديد إن الحركة الشعبية ستلتزم دوماً جانب الشعب.



لن نلاحق الإشاعات وأجهزة الأمن والمغرضين بالرد ببيان على راس كل ساعة، والحركة ليست كوباً من ” الأيس كريم“ لتختفي في ظرف ساعات كما يتمنى خصومها.



لم نوقع على إتفاق سلام كما أشيع، ولا نفاوض ولا نوقع في الظلام، ولن نوقع الا على الإتفاق الذي ستجيزه قواعد وأجهزة ومؤسسات الحركة، ولن نفرط في بندقية الجيش الشعبي، ولو أردنا ذلك لما فاوضنا في (15) جولة، وهي البندقية الوطنية ذات الثقل والوزن خارج دوائر الإسلاميين الحاكمين الذين إحتكروا المال والسلاح والإعلام وأجهزة الدولة، وبندقية الجيش الشعبي تقف حيثما يقف الشعب السوداني.



لن نوافق على حل جزئي، ولن نخون نضالات شعبنا، وقوى نداء السودان والجبهة الثورية والمعارضة الملتزمة بجانب الشعب، ولن نبدل رؤية السودان الجديد.



لم نرفض المقترح الأمريكي، ونطالب بإدخال تعديلات عليه، وعلى إستعداد للجلوس مع إدارة الرئيس ترامب الجديدة، لبحث التعديلات، وحديث إبراهيم محمود عن موافقتنا على المقترح الأمريكي هو حديث ”محمود الكذاب“.

نحن على إتصال مع الرئيس أمبيكي والآلية الرفيعة ووزير الإعلام كاذب وهو يعلن وصول أمبيكي الخرطوم، ونعلم ما يجري خلف الكواليس، والأمين العام للحركة الشعبية إختتم زيارة لأديس أبابا اليوم إلتقى فيها وزير الخارجية الأثيوبي الجديد، وأكد على مواقف الحركة الثابتة في الحل الشامل والإستجابة لمطالب الشعب السوداني في التغيير وإيجاد ترتيبات جديدة لمخاطبة خصوصيات جبال النوبة / جنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، كما إلتقى بفريق الآلية الرفيعة وعدد من الدبلوماسيين الأفارقة.



قيادة الحركة الشعبية ستتصدى لكل قضايا الوضع الداخلي والخارجي المعقدة وحلها بتمتين وحدة الحركة الشعبية وحلفائها، على أعضاء الحركة الشعبية وأصدقائها الدفاع عن حركتهم ضد كل التدابير والمؤامرات.



أخيراً نحذر المؤتمر الوطني ونظامه بأن لا يخطئ الحسابات السياسية والعسكرية وإذا أخطأ سيدفع الثمن في الحالتين، والحركة الشعبية وجدت لتبقى ولتنتصر.



مبارك أردول

المتحدث بإسم ملف السلام

الحركة الشعبية لتحرير السودان

15 مارس 2017م

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 144


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
4.00/10 (1 صوت)