صحيفة صدى الاحداث السودانية


الأخبار
الأخبار المحلية
أزمة قطر تفرض نفسها على اجتماعات القاهرة والخرطوم
أزمة قطر تفرض نفسها على اجتماعات القاهرة والخرطوم
أزمة قطر تفرض نفسها على اجتماعات القاهرة والخرطوم

منذ 2 أسبوع 23:09
استدارة سودانية صوب الرباعية المقاطعة لقطر بعد أن أبدت هذه الدول تذمرها من طريقة تعاطي الخرطوم مع الأزمة.
العرب
تقريب وجهات النظر حيال الملف القطري

القاهرة - تستضيف الخرطوم الأربعاء، اجتماعات لجنة التشاور السياسي السودانية المصرية المشتركة، وسط أجواء هادئة بين البلدين، على خلاف غالبية الاجتماعات السابقة.

ويرأس سامح شكري وزير الخارجية المصري وفدا رفيع المستوى، للتأكيد على أن هناك مرحلة جديدة تكتب سطورها بين البلدين.

وأوضح أحمد أبوزيد المتحدث باسم الخارجية المصرية مساء الاثنين، أن الأزمة الخليجية والعلاقات مع قطر ستكون حاضرة، خلال الاجتماع، والتطورات الإقليمية وعلى رأسها الملف الليبي وسد النهضة الإثيوبي.

ولفت إلى أن “العلاقات المصرية السودانية كانت في فترة ما محل تدخلات سلبية ربما من أطراف خارجية (لم يسمّها)، وكذلك محل توترات نتيجة التناول الإعلامي بين البلدين”.

ويرى البعض أن أبوزيد كان يقصد بالتدخلات دولة قطر، لأن الدوحة من أكثر العواصم التي حرضت الخرطوم ضد القاهرة، وأشاروا إلى أن معظم التصريحات السلبية التي أصدرها مسؤولون سودانيون صدرت عبر منبر الجزيرة.

ويسجل في الفترة الأخيرة استدارة سودانية صوب الرباعية المقاطعة لقطر (السعودية والإمارات ومصر والبحرين) بعد أن أبدت هذه الدول تذمرها من طريقة تعاطي الخرطوم مع الأزمة.

وكان الرئيس البشير قام بجولة خليجية، شملت الإمارات والكويت والسعودية، ولم يذهب إلى الدوحة. وانتقد علي بلال وزير الإعلام السوداني قناة الجزيرة القطرية خلال اجتماع وزراء الإعلام العرب بالقاهرة مؤخرا، قائلا “الجزيرة تتمسك بخط إعلامي واضح هو إسقاط النظام وإثارة الفوضى في مصر”.

واعتبرت مصادر لـ”العرب”، أن السودان يريد عدم خسارة الدول الأربع، لأن الدوحة أصبحت “ورقة محروقة الآن”، والوقوف إلى صفها يجلب للخرطوم معاناة سياسية.

وتشير إلى أنه على ضوء التغير الحاصل، قد يؤسس اجتماع اليوم إلى واقع جديد في العلاقات الثنائية، وفي المقابل لم يبد حيدر إبراهيم علي رئيس مركز الدراسات السودانية بالقاهرة، تفاؤلا وقال لـ“العرب” “مطلوب تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات السابقة بشأن الوقف الدائم للتوتر، وعدم ارتهانه لأي تطورات داخلية أو إقليمية”.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 278


تعليقات الفيس بوك

خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)